في موجات البخار والآلات، من سيتمكن من تحقيق المستحيل؟ في ضباب التاريخ الغامض، من الذي يهمس؟ استيقظت في عالم من الألغاز و فتحت عيني على العالم . الأسلحة النارية، المدافع، السفن الحربية، المناطيد، و الآلات المختلفة. الجرع، العرافة(التنبؤ بالمستقبل)، اللعنات، الرجل المشنوق، و التحف المختومة... الأضواء الساطعة، أسرار العالم لم تكن بعيدة، لكن هذه هي أسطورة "الأحمق" .
في الطريق إلى ورشة عمل الشركة، وقعنا في عالم من المتدربين الخالدين بينما لا نزال في السيارة. تم استدعاء أولئك الذين لديهم جذور روحية وقدرات فريدة للانضمام إلى طوائف الزراعة، والعيش في رخاء. لكنني، ليس لدي جذور روحية ولا قدرات خاصة ، عشت كبشري عادي لمدة 50 عامًا، ملتزمًا بالقدر حتى مماتي. هذا ما كنت أعتقده. حتى تراجعت.
● قصة الرواية : في عالم لا يُبنى بالحجارة بل بالحبر، حيث الكلمات تحكم الزمن، والقرارات تُنسخ على جدران الوعي، يظهر "هو" فتى بلا ماضٍ، لكنه كُتب قبل أن يولد. يتوه في طبقات من الرماد، يلاحقه كيان يهمس باسمه من داخل الأبواب، ويقوده الناسخ إلى مصير لا يفهمه، عالم تنهار فيه المدن لا بالحروب، بل بمحو الفقرات. من أنا؟ سؤال يتكرّر في داخله، كلما فتح بابًا جديدًا في جسده. الرواية العربية الوحيدة التي ستتفوق على أعمال كافكا ودوستويفسكي.
في قلب مملكة الحديقة الهادئ، يعيش شقيقان، هانسل وغريتل، حياة مسالمة حتى تضربهما مأساة—تتوفى والدتهما، تاركةً قصتها لغريتل. ينهار هانسل تحت وطأة الغيرة، فيهرب من المنزل دون أن يدرك أنه يعبر إلى مملكة الحلوى، حيث ينتظره مصير مروّع. أما أخته، غير قادرة على العثور على السلام، فتتبعه إلى المجهول. ماذا ينتظر الطفلين خلف تلك الحدود المغطاة بالسكر—الخلاص أم اليأس؟
حين يتدمر العالم ويصبح خراب تتحرك البشرية في اتجاه واحد وهو محاولة النجاه ولكن بعد ان تنجوا البشرية، يتحول الهدف الى السيطرة والبحث عن القوة.
قصة من التراث الأمازيغي عن قصة اينوفا وهو رجل عجوز وابنته غريبا ووحش الغابة المرعب، تمت إعادة كتابتها بطريقتي الخاصة..
في قارة مخفية حيث عالم جديد مختلف والناس فيه بين الطبيعي والخارق تنانين مجنحة قوة أسطورية ممالك مغدورة وصراعات على الملك توجد فتاة وشريك حياتها يقودان حرب ضد من سلب أرضهم وسفك دمهم أحداث في الماضي أدت لحروب في الحاضر انتقامات محاولات لكسب القلوب وغيرة وخيانة ...
فتى مسكين أراد الحصول على وقت لفعل ما يحب لكن لا الأفراد و لا الظروف سمحت بذلك
هل سمحت لك يوما انت تعيش معتمدا على كم من شجاعة والحنكة تملك ؟ لطلاما تسألت عن معنى الحياة ، اذا كان لمقدوري وصفها لوصفتها بشريط يعاد دائما لا نهاية ينتهي الشريط عند مقطع الموت لكي يعاد من جديد بلا جديد ، يذكر معدا اختلاف الاسماء والمصطلحات ماذا اذا اضفت هذا المحور مع محور اخر اكثر غرابة مسوخ متحولة ، فيرس يحول البشر الى مسوخ مخيفة غدارة ؟