âœï¸ nadabouali2212 نحن لا ندفن الماضي... بل الماضي هو من يدفننا أحياء!" خمسة عشر عاماً مرت على إغلاق أبواب الملجأ القديم، وظن الأصدقاء أن كابوس جلادهم العجوز "صابر" قد انتهى. لكن في ليلة شتوية عاصفة، تعود الأقفاص الحديدية لتقبع أمام عتباتهم، وتبدأ الرسائل السوداء في مطاردتهم مجدداً. وسط اختفاء غامض للأصدقاء وعودة مريبة لرفيق قديم من السفر، يجدون أنفسهم محاصرين في قبو مستشفى مهجور يعبق برائحة الموت. هناك... حيث يتحدث الجلاد من السقف دون أن يراه أحد، وحيث يُخبأ المفتاح في أكثر الأماكن استحالة، ينفجر الشك القاتل: هل
âœï¸ nada76543 قتل والدها امام اعينها والذي قتله هو الاقرب لهم ولكن هي لم تضعف وعادت لي تنتقم لي والدها واصبحت من غير قلب ابليس يتعلم منها لتصبح بهيئة غير تلك ملائكية فتاة من حديد. بقلم :ندي صابر