حياةٌ اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود نظراتٌ مُترفة .. أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة ! معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر اذاقني العيش القاهر ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب شتانٌ و حواجز بين الإثنين ضدين بينهما رابط عِشق مَتين يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟ الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟ ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
𝐹𝑖𝑐𝑡𝑖𝑜𝑛 𝑁𝑎𝑚𝑒: 𝐼 𝑊𝑖𝑠ℎ 𝑊𝑒 𝑁𝑒𝑣𝑒𝑟 𝐺𝑟𝑒𝑤 𝑈𝑝 𝐺𝑒𝑛𝑟𝑒: 𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑐𝑒, 𝐹𝑙𝑢𝑓𝑓, 𝐶𝑜𝑚𝑒𝑑𝑦 𝑊𝑟𝑖𝑡𝑒𝑟: 𝑆𝑢𝑛 𝐹𝑙𝑜𝑤𝑒𝑟 𝑇𝑦𝑝𝑒: 𝑉𝑒𝑟𝑠𝑒 𝑆𝑡𝑎𝑡𝑢𝑠: 𝐶𝑜𝑚𝑝𝑙𝑒𝑡𝑒𝑑 تو به دنیا اومدی تا بخشی از وجود من باشی، تو هستی تا به من ثابت کنی میشه به لبخند خدا امیدوار بود...
الحب والحرب الغريب القريب تراودنا الكثير من القصص حول الحب ولكن هل سمعنا يوما بالحب والحرب سوياً.. نعم بروايتي هذه سوف نتعرف على الحرب النفسية الجسدية التي عانت منها البطلة وكذلك الحرب العقلية القلبية لبطل الرواية... دكتور نفسي يعالج اذكى المصابين بالامراض النفسية والأقرب لقلبه.. حبيبته واخاه.. نسافر معهم في جولات علاجهم النفسي ونتعرف على تخبطاتهم النفسية وردود افعالهم المغيبة الظاهرية.. من بعد الشفاء سوف نشاهد مراحل الحب و نزال المحبين من بعد صبر وتعب.. الغريب القريب فجأةٌ يصبح القريب الحبيب.. الدكتور الغريب كان كالغذاء الروحي تلتهم نصائحه في كل حين، الى ان تشافت واستقامت.. هنا سوف نتعرف على جميع الشخصيات التي تعاني من الاضطرابات النفسية.. اهمها السايكوباثي وهذا البطل يعتبر المحرك الاساسي لهذه الرواية .. كذلك النرجسي وغيرها.. رواية شاملة تحتوي على ثقافة وعلم ودين وفلسفة وحب . كتبت بطريقة بوليسية . ادخلوا عالمي وغوصوا في اعماق بحر كتاباتي ...
ماذا لو كان الدم هو لونها المفضل..؟ 𝐓𝐇𝐄𝐘 𝐒𝐀𝐘 𝐌𝐀𝐅𝐈𝐀 𝐈𝐒 𝐌𝐘 𝐌𝐈𝐃𝐃𝐋𝐄 𝐍𝐀𝐌𝐄!
مقدمه .... صدفه !! مجرد صدفه جمعت بين ابطالنا وقد سطرت هذه الصدفه اول سطور الشجار بينهما وحتما سَتُنهيها بِسطورِ العشق الذى يدوم ..ولا ينتهى مهما مَر الزمن , ولكن هل يُمكن للشجار ان يتحول لِحُب ؟! او بالمعنى الصحيح هل لِلتمرُد ان يكون بدايهً لاول سُلُمَه يصعَدُها للوصول الى باب الحُب او باب القلب!! ... بل ربما باب العشق ,,. نعم ,, فلقد دَق القلبُ مُنذُ الوهلَةِ الاولى ولكن "مابين الكبرياء والتمرد " يأبى الاعتِراف بذلك ولكن ... سيأتى الوقت الذى يتنازل فيه الكبرياء والتمرد امام العشق؛فهو سلاحٌ فَتاكْ ..سينتصر فى النهايه ... لا محاله . - يتبع - بقلم.. عائشه هشام
بقلم : الكريستــــأل آهدآآء : لرجل مآآآ نآآضل دونمآآ سلاح لأحلامهم ... تلك التي أرآآدت أن تعآنق الفجر البعيد .. لمدينه لبست يومآآ مآآ فستآآن الحدآآد وأسدلت الخمآآر لتشهق بالزفرآآت المتتآليه .. للعشق الذي لايولد ألا بين منآآطق الألغآآم الملتهمه مولودتي منذ سنتين .. هآآهي تتنآآآثر أحرفآآ بين أيديكم ..
.......................🆕EXCLUSIVE!!!🆕....................... أشـــــــــــبــــــــــال الأســــــــــــــــود حـــبـــيـــبـــي الاصــــــم ، الجــــيــــل الــــثــــانــــي ___________K A M I L I A J O U D____________ T H A T C U B F R O M T H A T L I O N S E A S O N (2) , O F H A B I B I A S S A M __________W A R N I N G !!! S T O R Y +18______
الثانوية ، و سن المراهقة قد تعتبر أحدى أجمل المراحل في حياة أي شخص عادي ، لكن حينما تكون ثرياً و ذكياً ذو وجه جميل و صوت عذب لا يسعك تخيل مدى النعيم الذي قد تعيشه . لكن تلك المواصفات لم تمثل سوى الجحيم الى آليس باترسون ، حتى كادت تؤدي بها الى الانتحار لكن! - ان كنت تعتقدين انك ستكفرين عن جرمك بإرتكاب جريمة اخرى بحق نفسك فأنت مخطئة! ... بدل ذلك أفرغي ما في قلبك من حين الى الاخر ليس عدم البكاء ان الانسان قوي بل ضعيف! ضعيف ليقف امام مشاكله و همومه ، ضعيف لدرجة انه سيفكر بالفرار من آلمه مع أول دمعة ، أنتِ ضعيفة! و قوتك تلك مجرد وهم قد صنعته. الكلمات التي صدرت من شخص لئيم و بارد ، صفعتها لتوقظ الشيطان الراقد داخلها . و من فتاة منبوذة و وحيدة ، الى شيطان خبيث يتلاعب في الخفاء خلف وجه باسم .
مـــســـاآاآأآأآأئــــكــــمـ / صــــبـــــاآاآاآاآاآحــــــكــــمـ كــــاآاآاآاآاآاآديـ آلـ روايتي الكرام اليوم جيتكم وجب معاي روايه جديده ومميزة مع انها أول رايه للكاتبه لكن تنبئ بقلم متميز وموهبه فذه .. مابطول عليكم وأتركم مع أول بارت قراءه ممتعه للجميع ... أنا الشموخ ومارضيت البهاذيل كسرت خشم الوقت من قو ذاتي / بقلمي ظميانة عشقهy روايتي الاولى بها من الواقع الكثير....ومن الخيال القليل....روايه انثى نادرة جدا...انثى لم يفهمها الكثير....ضحيه ضعف والدتها....وجبروت والدها....واعاقه اخيها....وبرود شقيقتها....فأصبحت هي الأمان لعائله كامله....علاقه نادره تربطها بأخيها....وحب جبار كشخصيتها الجباره....ضحت بنفسها من أجل هذا السند الذي كسره الزمان...جميله جدا....فقد أخذت من والدتها ملامحها الافلاطونيه.....وأخذت من والدها شخصيته الجبارة....لتصبح امرأه لاتقاااااااااااااااوم....فلأترككم مع روايتي....لعل وعسى تحوز على اعجابكم......فلاتبخلوا بأرائكم.......
كانت مجرد إمرأة عادية لا تملك أي شيء بهذه الحياة غير حب عائلتها لها ،، بينما كان هو أميرا يملك كل شيء إلا حب عائلته الحقيقية.... من الوهلة الأولى التي قد تقرأ وصف الرواية يتبادر إلى ذهنك شيء واحد ،، قصة الفتاة سندريلا التي تزوجت الأمير الوسيم وأصبحت أميرة في النهاية وتغيرت حياتها ،، لأن القدر هنا أيضا شاء وجمع بين شخصين من عالمين مختلفين. لكن ماذا لو كان لقب الأمير مجرد غطاء لشيء أكبر مما هو عليه ؟ ،، ماذا لو كان ملك العرش المظلم لعالم المافيا الذي يسعى لشيء واحد فقط ؟ ،، وهو الإنتقام لأثمن شيء قد فقده........ وكانت هي المرأة الصاخبة التي تكره كل قصص الأميرات الغبيات وتلعنهم ،، كيف ستتقبل كونها القصة الجديدة لسندريلا العصرية ؟ _ هل تظنني سندريلا اللعينة وأنت أميري الوغد؟! _ لن أقبل بك حتى خادمة عندي..... _انا التي ستحرق جليدك حتى ولو أبى الإنصهار _ تبا للجليد إن كنت انت النار 2023/02/25
في عالم انعدم فيه الامان الدفء والعطف في عالم انعدم فيه معنى الانسانيه اصبحت اختبئ من هذا العالم في ظلال قسوتك في برود ظلامك اصبت ملجأ لي من هذا العالم رغم برودتها اصبحت هي كضوء في دمست هذا الليل الطويل
اقتباس قبض علي فكها يغرز أصابعه بعنف في جلد وجهها الرقيق ... ابتسم تلك الابتسامة السوداء يهمس من بين أسنانه بتوعد : تريدين الرحيل ضيقت عينيها تنظر له بتحدي تشعر بألم جامح فكها علي وشك التحطم هتفت بقوة رغم ذلك : سأرحل داغر رغما عن أنفك تعالت ضحكاته الغاضبة تدوي في أرجاء المكان ... هتف من بين ضحكاته بتوعد : يبدو أني تساهلت معكي عاهرتي الصغيرة حطم كرامتها بكلامه المهين ذلك رغم ذلك ظلت تنظر له ببرود نظرات تحدي خاوية لتهمس ساخرة : يبدو ذلك أيها الداغر العظيم ... فتاة صغيرة مثلي تجعلك حائرا تؤتؤتؤ يا رجل اصبحت تثير اشمئزازي اسودت عينيه بغضب لو اطلقه لنزع رأسها في الحال زمجر بصوت هز جدران القصر : اييييييليف انتبهي لما يسقط من لسانك اللعين ... لا تجعليني اخرسه لكي للأبد ضحكت ... دوت ضحكاتها الاثنوية الساخرة توقفت عن الضحك تنظر له بتهكم صدمت سبابتها بصدره تهتف ساخرة : افعلها إن استطعت نزعت فكها من بين يده بعنف تحركت لتذهب حينما شعرت به يقبض علي رسغ يدها جذبها بعنف هامسا في اذنيها بشر : .....