{{تقابل في حياتك الآلاف من الأشخاص ولا أحد منهم يؤثر فيك، ثم تقابل شخصًا واحدًا وتتغير حياتك بالكامل.}} هل هناك مشكلة في كون الفتاة صبيانية وتفضل رفقة الذكور على الإناث؟ بالنسبة لسورا، لم يكن هناك أي مشكلة، حتى ظهر خادم غامض مرسل من خطيبها، مصمم على تحويلها إلى سيدة راقية إي [[آنسة صغيرة]] -سأكون خادمك الخاص من اليوم، وأنا مسؤول عن جميع تصرفاتك. -ماذا تعني بذلك؟! -سأجعلك سيدة من أجل سيدي. لتبدأ المواجهة الحادة بينهما. فهو سينتقد تصرفاتها، ملابسها، وكل شيء تفعله، محاولًا تغييرها بالكامل. لتصل الأمور إلى حد حبسه لها في الحمام لإجبارها على اتباع أوامره. ولكن سورا ليست فتاة تستسلم بسهولة، وهي مصممة على مواجهة هذا التحدي. فكيف ستسير هذه المعركة بين إرادتين قويتين؟ وهل سيتمكن هذا الخادم العنيد من كشف الفتاة الرقيقة النائمة في أعماقها؟ أم ستبقى سورا وفية لذاتها الحقيقية، مهما كانت العواقب؟ التصنيف: رومانسي ، كوميدي ، تشويق ، غموض . العمر المناسب: 13+. *الرجاء عدم سرقة الراوية أو الإقتباس منها * *وإي نشر أعلانات عن روايات أو حسابات سيتم حذفة*
عندما تجد نفسك تعيش في عائلة ينبذها المجتمع من حولهم ...هل ستنجرف رحيق لهذا الوحل ام ستحافظ على المبادئ التي تحملها ....وماذا سيفعل ابن خالتها عندما يكتشف ان الفتاة التي جلس سنوات ينتظر الزواج منها هي نفسها " رحيق " الفتاة التي تنتمي لأكثر عائلة يبغضها على وجه الأرض!
ليونا ... فتاة فى السادسة عشر من عمرها ..جميلة بشعر أشقر طويل و عينان خضراوتان .... او هل عليّ ان اقول...كانت جميلة؟ ًفبسبب ذلك الشجار الذي ادى بوالدتها الى توبيخها بشدة تقرر ليونا جرح يداها و قص شعرها تماما ، و بسبب تلك الشخصية العدوانية التي تملكها ..تقرر والدتها ان ترسلها إلى مدرسة p.p الداخلية ...التي هي إختصار لكلمة ..(perfect person) و التى تتميز بتأديب وتهذيب الطلاب و تحويلهم من شياطين إلى ملائكة ... رغم سمعتها الجيدة ...ولكن لا أحد يعلم الوسائل التي تستعملها تلك المدرسة الضخمة والحديثة في تأدييب الطلاب فما الذي ستفعله ليونا فى هذه المدرسة ؟ و هل سيكرهها الجميع كما فى مدرستها السابقة ؟ و ماذا ستكون ردة فعلها عندما تعلم ان إبن مدير المدرسة يدرس معها فى الصف بل و يتشارك معها نفس الغرفة ؟ "هاي انت ، ماذا تفعل ..! هذه غرفتي !!" " ما الذي تتفوهين به؟ هذه غرفتي انا ! " جميع الحقوق محفوظه لست مضطر لوضع تعليق او ڤوت فقط اتمنى ان تستمتع و انت تقرأ هذه الروايه لأنها في الأصل من أجل امتاعكم *-*
بسبب تلك الجميلة لم يستسلم عن الرسم قطعا وعدا مع بعض لكنها فجأة اختفت و بسبب القدر إلتقى بها مرة اخرى العنوان: الوقوع في الحب معك للمرة الثانية | الرسام والجميلة - 2 - النوع : حياة يومية - رومنسي - كوميدي - صداقة . ارجو قراءة قصتي الاخرى " الرسامة والوسيم - 1 - " ملاحظة: قصة الرسامة والوسيم ليس لها رابط مع هذه القصة
في كل قصت حب يوجد بطل وبطله وشرير هذا ما اعتدت على سماعه ومعرفته ولطالما تمنيت ان اعيش هذا لاكن تمشي الرياح بما لا تشتهي السفنوا فنا قصتي مختلفه انا وقعت بحب الشرير وان سئلتو كيف ولماذا فانا لا اعرف حقى
عندما يقولون ان الحب شعور جميل فانه ليس كذبا وعندما يقولون ان عدم الاهتمام يكسر القلب ايظا ليس كذبا فما شعوركي عندما تحبين من سوف يصبح كل حياتكي ولاكنه لايعيركي إي اهتمام اليس شعور قاسي بل مدمر للكيان هذه قصتي عن بطلتنا (كايلي )::بطلتنا جميلة ذات ال٢٢عاما جمالها رباني هي كالزهرة المتفتحة في الارض الجرداء هي من ام اجنبيه ووالدها اجنبي لاكنهم عاشوا في دبي مدة طويلة جدا بحيث ترعرعت بها هي الاخت الصغرى لاخيها مايك ياتي ويخطبها صديق والدها لابنه الكبير الذي ايظا كان ساكن في طفولته في دبي لاكنه عندما اصبح بسن المراهقة ذهب الى كندا وافق اهل كايلي ووافقت هي على الشاب المجهول الذي سوف ياتي بعد غدا لرأيتها بطلنا ::(زين ) كل ما اقوله عله انه رجل يحمل صفات الرجولة طوله وعرضة وسامته عمره ٣٠عاما ترك دبي وهو مراهق بعمر ١٨سنةً وسكن بكندا وبنا حياته هناك ماذا سوف يفعل عندما يعلم بقرار زواجه وكيف سوف تكون حياته بعد الزواج كيف تتغير من حياة بلا قيود الى حياة مقيدة وعلما بانه زير نساء من الدرجة الاولى هل سوف يحبها لكايلي ام سوفية يكون التجاهل وعدم المبالات سيد الموقف تابعوا الراية لكي تعلموا علما بان هناك شخصيات اخرى بالرواية والبارت الاول هو قصة خاصة إيٍَـYESـٍَﮧ حقيقية ارجوكم ادعموني لاني احب دعمكم احب
روايتي الرابعة مكونه من جزأين ..الجزء الاول يتحدث عن قصة الام وزواجها اما الجزء الثاني يتحدث عن ابنة البطله ..دمتم بخير
همممم , فقط استمتعوا فيها ;p ملخص الكاتبه: تسونا الذي يتمتع حاليا بحياته خالية من الإجهاد ليوم واحد فقط , كل شيء يتغير عندما بازوكا أرجوانيه مألوفه تسقط عليه، فقط للعثور على نفسه يسافر إلى زمن مختلف. by : KouMamoru
عندما يتوج الكبرياء ملكا على قلب تلك الأنثى فتنصاع له لتطيعه وتصبح أسواء مخلوقات الأرض لست رقيقه حتى تحلم بي أبتسم لك فأنتم أيها العامه لا ترقون لمستوى قدمي حتى أبتسم لهذه الأشكال لست لطيفه حتى أشفق ع أحد لست ملاكا حتى أساعد بالمجان لكل شخص شيطان يمكن بأعمق مكان في داخله وكل ما يحتاجه هو طعنه واحده حتى يوقضة من سباته العميق ليصبح وحشا كاسرا لا يعرف الرحمة آنستازيا غابريال 26عاما جوليان ديفيس 32 عاما بين مغرورة و متكبرة و عاشق للادب و القواعد حرب لا يمكن أن تخمد