حين سقطت التفاحة
Chinois

حين سقطت التفاحة

Subscribe
0.0
5
في زوايا غرفة مظلمة، كان الضوء الوحيد يأتي من شقوق النوافذ المتسخة. الهواء كان يحمل رائحة قديمة، عميقة. كان الرجل المسن يركض بأصابعه عبر أطراف الصورة الممزقة في يده، ينظر إلى الوجوه التي كانت تمثل الأمل في حياته. الآن، تلك الوجوه كانت تتلاشى، تذوب تحت عبء الذكريات والماضي البعيد.

ملاحظة : حصلت على مساعدة من الذكاء الاصطناعي في كتابتها
S'il vous plait Connexion évaluer ce novel !
app icon Lisez sur votre appareil mobile

Related Novels

نظام مصاص الدماء الخاص بي cover
نظام مصاص الدماء الخاص بي
صينية

العرق البشري في حالة حرب مع ڤالك دالكي وعندما احتاجوا إلى المساعدة أكثر من أي وقت مضى،بدأوا يتقدمون. البشر الذين كانوا يختبئون في الظل لمئات السنين،ذوي القدرات. اختار البعض مشاركة معرفتهم مع بقية العالم على أمل كسب الحرب،بينما احتفظ آخرون بقدراتهم لأنفسهم. لقد فقد كوين كل شيء بسبب الحرب منزله وعائلته والشيء الوحيد الذي ورثه هو كتاب قديم قذر لا يمكنه حتى فتحه. ولكن عندما فتح الكتاب أخيرًا،مُنح كوين نظامًا و تحولت حياته كلها.بعد إكمال عديد من المهام أتته مهمة لا يعرف ما إذا كان يستطيع إكمالها.

حكايات العالم تلتهم الثعبان cover
حكايات العالم تلتهم الثعبان
صينية

النبذة في الفصل 0

(قصة قصيرة من ثلاث فصول ) أسطورة السيف القديم cover
(قصة قصيرة من ثلاث فصول ) أسطورة السيف القديم
صينية

ليست كل الأساطير تُروى بالانتصارات والبطولات… بعضها يُكتب بالدموع والفراغ. في قلب العوالم اللامتناهية، ووسط صراع الطوائف والممالك، ظهر سياف وحيد لم يكن يحمل سوى سيفٍ قديم وحزنٍ أثقل من الجبال.

(نسخة أولية) cover
(نسخة أولية)
صينية

(هذه النسخة أولية مليئة بالأخطاء الكتابية يستحسن قراءة، السجناء: النسخة النهائية)

[الخطيئة الحلوة] cover
[الخطيئة الحلوة]
صينية

في قلب مملكة الحديقة الهادئ، يعيش شقيقان، هانسل وغريتل، حياة مسالمة حتى تضربهما مأساة—تتوفى والدتهما، تاركةً قصتها لغريتل. ينهار هانسل تحت وطأة الغيرة، فيهرب من المنزل دون أن يدرك أنه يعبر إلى مملكة الحلوى، حيث ينتظره مصير مروّع. أما أخته، غير قادرة على العثور على السلام، فتتبعه إلى المجهول. ماذا ينتظر الطفلين خلف تلك الحدود المغطاة بالسكر—الخلاص أم اليأس؟

أشباح تسكن الطرقات cover
أشباح تسكن الطرقات
صينية

في كل مكان توجد الأشباح ولكننا لا نراها