لين دونغ، فتى من أحد فروع عشيرة "لين" يجد حجر طلسم غامض داخل كهف.منذ تلك اللحظة قدر لين دونغ بدأ بالتغير تدريجياً.
كل ما أردته دائماً هو أن يظهر المحققون المشهورون مثل شارلوك هولمز أو أرسين لوبين في أحلامي ويشاركونني حكمتهم. لكن بدلاً من ذلك، لماذا أسمع أصوات قتلة متسلسلين سيئي السمعة في رأسي؟ أصوات ترشدني لحل سلسلة من القضايا الغامضة! بينما يحاول البطل فهم سبب هذه اللعنة، يجد نفسه مضطراً لأن يكون الـ حاكم لمسرح الجريمة، مستخدماً هذه الموهبة الـ سماوية الملتوية لكشف الحقائق التي يعجز عنها الآخرون.
عانى تشن فنغ من سوء الحظ منذ ولادته في الأرض الحديثة و بعد العثور على "قطعة أثرية محظوظة" بلغ حظه السيئ ذروته حيث كان الشخص الوحيد الذي قتل في زلزال لكن خلال تطور المصير، وجد نفسه ينتقل إلى عالم مختلف وسحري! عالم أكبر بكثير من الأرض تم استكشافه جزئيًا فقط بسبب المخاطر التي تحدث في الداخل حيث تتركز فيه الحضارة الإنسانية حول الجينات.في هذا العالم ، يمتلك البشر كل أنواع القدرات بسبب الاندماج الوراثي. كيف سوف يسافر تشن فنغ في هذا العالم الجديد؟
عربة نقل الموتى ذات الرائحة الغريبة توقفت أمام المدخل. و كان بألإمكان سماع الحصى و هي تتقفز على السطح. لقد كان هناك صوت خطى أت من الرواق, مقبض باب الغرفة إهتز قليلا. و الحنفية في الحمام إستمرت بالتقطر رغم كونها أغلقت. كرة مطاطية تدحرجت تحت السرير بتلقاء نفسها. خطى مبللة بدأت بالظهور على ألأرض واحدة تلو ألاٌخرى. على ال3 صباحا أمسك تشن غي ساطور جزار في يده و إختبئ خلفى مدفأة الغرفة. ألإتصال الذي كان يحاول القيام به قد أجيب أخيرا:يا مالك المنزل, أهذا ما عنيته ب' المنزل قد يصبح مكتظا قليلا في الليل
(هذه النسخة أولية مليئة بالأخطاء الكتابية يستحسن قراءة، السجناء: النسخة النهائية)
● قصة الرواية : في عالم لا يُبنى بالحجارة بل بالحبر، حيث الكلمات تحكم الزمن، والقرارات تُنسخ على جدران الوعي، يظهر "هو" فتى بلا ماضٍ، لكنه كُتب قبل أن يولد. يتوه في طبقات من الرماد، يلاحقه كيان يهمس باسمه من داخل الأبواب، ويقوده الناسخ إلى مصير لا يفهمه، عالم تنهار فيه المدن لا بالحروب، بل بمحو الفقرات. من أنا؟ سؤال يتكرّر في داخله، كلما فتح بابًا جديدًا في جسده. الرواية العربية الوحيدة التي ستتفوق على أعمال كافكا ودوستويفسكي.
قصة من التراث الأمازيغي عن قصة اينوفا وهو رجل عجوز وابنته غريبا ووحش الغابة المرعب، تمت إعادة كتابتها بطريقتي الخاصة..
تتعرض جوين لحادث غريب يفقدها الرغبة في الحياة فتغرق في بؤس أبدي لعدة سنوات على إثره ، مع قدرة عجيبة لا تفقه فيها شيئاً ، ثم تُكشر الحياة عن أنيابها فعلياً بأن تنبثق فوهة إهليجية من العدم لتسحبها للا معلوم ، لتتوالى مفاجآت أخرى بالتكشف تدريجياً وربما بعض الحقائق ؟
تحكي الرواية عن قصة اليون الذي يطمح لانقاذ والده من عالم العذاب بعد ان قام بإعادة تجميع كتاب اسرار الداكفيشتو لأول مرة بعد قرون عديدة فيتخذ اليون طريقا لاكتساب تقنيات الداكفيستو لتساعده في مبتغاه
فتى مسكين أراد الحصول على وقت لفعل ما يحب لكن لا الأفراد و لا الظروف سمحت بذلك
هل سمحت لك يوما انت تعيش معتمدا على كم من شجاعة والحنكة تملك ؟ لطلاما تسألت عن معنى الحياة ، اذا كان لمقدوري وصفها لوصفتها بشريط يعاد دائما لا نهاية ينتهي الشريط عند مقطع الموت لكي يعاد من جديد بلا جديد ، يذكر معدا اختلاف الاسماء والمصطلحات ماذا اذا اضفت هذا المحور مع محور اخر اكثر غرابة مسوخ متحولة ، فيرس يحول البشر الى مسوخ مخيفة غدارة ؟