في موجات البخار والآلات، من سيتمكن من تحقيق المستحيل؟ في ضباب التاريخ الغامض، من الذي يهمس؟ استيقظت في عالم من الألغاز و فتحت عيني على العالم . الأسلحة النارية، المدافع، السفن الحربية، المناطيد، و الآلات المختلفة. الجرع، العرافة(التنبؤ بالمستقبل)، اللعنات، الرجل المشنوق، و التحف المختومة... الأضواء الساطعة، أسرار العالم لم تكن بعيدة، لكن هذه هي أسطورة "الأحمق" .
كل ما أردته دائماً هو أن يظهر المحققون المشهورون مثل شارلوك هولمز أو أرسين لوبين في أحلامي ويشاركونني حكمتهم. لكن بدلاً من ذلك، لماذا أسمع أصوات قتلة متسلسلين سيئي السمعة في رأسي؟ أصوات ترشدني لحل سلسلة من القضايا الغامضة! بينما يحاول البطل فهم سبب هذه اللعنة، يجد نفسه مضطراً لأن يكون الـ حاكم لمسرح الجريمة، مستخدماً هذه الموهبة الـ سماوية الملتوية لكشف الحقائق التي يعجز عنها الآخرون.
ليست كل الأساطير تُروى بالانتصارات والبطولات… بعضها يُكتب بالدموع والفراغ. في قلب العوالم اللامتناهية، ووسط صراع الطوائف والممالك، ظهر سياف وحيد لم يكن يحمل سوى سيفٍ قديم وحزنٍ أثقل من الجبال.