في وسط المدينة هناك حظ عاثر تورثه فتاه م̷ـــِْن امها تجاهد كي لايعيش بناتها نفس المأساة ناسيه ان الوراثه لاعلاج لـٍهآ *********************
حياةٌ اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود نظراتٌ مُترفة .. أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة ! معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر اذاقني العيش القاهر ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب شتانٌ و حواجز بين الإثنين ضدين بينهما رابط عِشق مَتين يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟ الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟ ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
مزيج من المغامرات المختلفة سواء مغامرة حقًا أو مجرد كلمة. " هــاريـكـا " بهدف الاستفادة وليس الاستمتاع فقط، بإذن الله تستفيد حتى لو ٥٠٪ معلومات دينية أو طبية. اقفل الواي فاي وأنت بتقرأ عشان منشليش ذنب الموسيقى اللي فيه وأي حاجة موجودة فيه عمومًا .. بس متنساش تقول رأيك وهيوصلي لما تفتح الواي فاي. لهاجر إبراهيم أبوالخير.
بقلم : الكريستــــأل آهدآآء : لرجل مآآآ نآآضل دونمآآ سلاح لأحلامهم ... تلك التي أرآآدت أن تعآنق الفجر البعيد .. لمدينه لبست يومآآ مآآ فستآآن الحدآآد وأسدلت الخمآآر لتشهق بالزفرآآت المتتآليه .. للعشق الذي لايولد ألا بين منآآطق الألغآآم الملتهمه مولودتي منذ سنتين .. هآآهي تتنآآآثر أحرفآآ بين أيديكم ..
قصة حقيقية مگدرت أنام من التفگير لليل واني سهرانه نفتح الباب تفاجئت!! منو دخل غمضت عيوني سويت نفسي نايمه اسمع خطوات واحد بالغرفه نزلت الجرباية واحد صعد بيها!!! تمدد بصفي اسمع انفاسه بلعت ريگي ودرت وجهي بخوف وما أحس الا حط ايدة على حلكي _اششش صوتج _مد ايده على التبلام وفتحه من شفته نصدمت اريد أعيط ضغط ع حلگي قرب و _التملّك هي رغبة موجودة بداخِلُنا تخلينة لا إراديّاً نحس بحبّ تملّك الشخص من ناحية المشاعر والأحاسيس، ومن أشدّ واصعب أنوع الحب هو الحب الجنوني المفرط الي بي غيرة وامتلاك قوي هو حب مبطن بالخوف تحس على ساعة وراح تفقد هذا الشخص ومن اصعب وأخطر أنواع الحب هو حب التملك خاصتاً من الشخص الخطأ وكتها راح يكون مثل السجن الي متكدر تتخلص منه مثل الحبس المؤبد... . . . قصة باللهجة العراقية... رأبع قصة ألي أتمنىٰ تعجبكم قصة تختلف عن باقي ألقصص... مختلف جداً وبأسلوب جديد.. بقلم زهراء المياحي
مقدمه أوجاع القدر كل شئ في الحياةِ أقدر و حبك هو قدري نعم ..فقدري هو عشقك يا نبض قلبي فإذا كنت حقا تحبني لا تترك يدي فكل شئ في الحياةِ بدونك لا يُهمني احبك وتحبني ولكن القدر يعترض طريقنا لا تترك يدي فحبك هو حياتي ودنيتي عشقك نبت في قلبي منذ مهدي وطفولتي هل هذا خطئ أم هذا خطئك ؟؟ أم خطأ الزمان لا يريد لحبنا ان يكتمل ويهتدي لا ....بل عنادك في الحب لم يثمر إلا الأسى فبعدك عن حياتي كسر قلبي ومازالت دمعتي تسيل لليوم الذي ألقاك فيه فهل سيطول ذلك اليوم أم سيأتي عن قريب و نلتقي يا منية القلب روحي تناديك فصِل قلبُ ينازع بدونك لأنك له كل شئ في دنيته صِل قلبي ......
في عالم انعدم فيه الامان الدفء والعطف في عالم انعدم فيه معنى الانسانيه اصبحت اختبئ من هذا العالم في ظلال قسوتك في برود ظلامك اصبت ملجأ لي من هذا العالم رغم برودتها اصبحت هي كضوء في دمست هذا الليل الطويل