âœï¸ sh_i49 _ الحرمه صارت باسمي ويا ويله اليگرب الها وهي باسم الشيخ ، اليمسها يمسني وغصب عن الكل يحترمها ، عبن احترامها من احترامي فاهمين لو اعيددددددد . يحجي وهو كاز على سنونه حسيت نفسي شكد غاليه يمه وموقفه حيل كبر بعيني أكثر ما هو جان جبير بعيني هسه عرفت ليش يحسبوله حساب والكل يخاف منه .
âœï¸ salmaswan أنا مليش ذنب فى كل إلى حصل ليه تعملو فيا كدة أرجوكى مش عايزه أتجوزه
âœï¸ Akiminayomi ماذا لو استيقظت في مستشفى كل الممرضات تنظرن اليه بوجوه حمراء الى ان دخل عليك شخص بشعر رمادي ...في عالم ناروتو
âœï¸ aseel_alali روايتي هذه ليست مجرد حكاية، بل رحلة مشاعر تُروى على صفحات من وجع وأمل... قصة رجلٍ أثقلته خيبات الحياة، يتلقى أمانةً لم يخترها، وطفلةٍ أنهكها اليُتم، تبحث عن دفء الأم في عالمٍ بارد. وبين الوحدة والضياع، يولد رابط من نوع آخر... رابط يقود إلى نور خافت وسط ظلامٍ دامس. في كل صفحة، دعاء خافت يعلو، وفي كل فصل، أمنية تنتظر لحظة الاستجابة. إنها رواية عن اللقاءات التي تشبه المعجزات، وعن الأرواح التي تجد طريقها رغم التعب... فهل أنتم مستعدون للسير في هذا الطريق؟
âœï¸ nada76543 قتل والدها امام اعينها والذي قتله هو الاقرب لهم ولكن هي لم تضعف وعادت لي تنتقم لي والدها واصبحت من غير قلب ابليس يتعلم منها لتصبح بهيئة غير تلك ملائكية فتاة من حديد. بقلم :ندي صابر
âœï¸ nadabouali2212 نحن لا ندفن الماضي... بل الماضي هو من يدفننا أحياء!" خمسة عشر عاماً مرت على إغلاق أبواب الملجأ القديم، وظن الأصدقاء أن كابوس جلادهم العجوز "صابر" قد انتهى. لكن في ليلة شتوية عاصفة، تعود الأقفاص الحديدية لتقبع أمام عتباتهم، وتبدأ الرسائل السوداء في مطاردتهم مجدداً. وسط اختفاء غامض للأصدقاء وعودة مريبة لرفيق قديم من السفر، يجدون أنفسهم محاصرين في قبو مستشفى مهجور يعبق برائحة الموت. هناك... حيث يتحدث الجلاد من السقف دون أن يراه أحد، وحيث يُخبأ المفتاح في أكثر الأماكن استحالة، ينفجر الشك القاتل: هل