سيأتي ذلك آليوم الموعود فيهِ ضريبة الحق والوعود لينهي كُل شيءً في الوجود . قبضتهم حديد نظرتهم جليــد حياتهم رخام قلوبهم حطام كلامهم سديد حكامهم عبيد عمرهم فناء قلوبهم عناء حكمتهم الدم مهدور والانسان لديهم مأسور حياتهم في قمة الثراء يأكلون الحرام دون حياء جشعين بشعين أمراء اعياء اشقياء همَ جنون العُقلاء قاع الظلام ليالي موحشة وعيونٌ لا تنام . شيطانٌ رجيم من أراضي الجحيم 00 : 12 ؟ رواية حقيقة بقلمي ساره جعفر . لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج ' كاملة '
هذه المره سأكون بطلة نفسي سأنقذ نفسي من هذا الواقع فإني لا اؤمن بفارس الأحلام
ماذا لو كان الدم هو لونها المفضل..؟ 𝐓𝐇𝐄𝐘 𝐒𝐀𝐘 𝐌𝐀𝐅𝐈𝐀 𝐈𝐒 𝐌𝐘 𝐌𝐈𝐃𝐃𝐋𝐄 𝐍𝐀𝐌𝐄!
( قاسي لايعرف الرحمة) لولا انك لم تكسر شيئاً ما بداخلي لولا إنك لم تضيعني بين طرقاتي لولاقسوتك علي انانيتك واحتجازي لما مات الشعور داخلي
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
مقدمه .... صدفه !! مجرد صدفه جمعت بين ابطالنا وقد سطرت هذه الصدفه اول سطور الشجار بينهما وحتما سَتُنهيها بِسطورِ العشق الذى يدوم ..ولا ينتهى مهما مَر الزمن , ولكن هل يُمكن للشجار ان يتحول لِحُب ؟! او بالمعنى الصحيح هل لِلتمرُد ان يكون بدايهً لاول سُلُمَه يصعَدُها للوصول الى باب الحُب او باب القلب!! ... بل ربما باب العشق ,,. نعم ,, فلقد دَق القلبُ مُنذُ الوهلَةِ الاولى ولكن "مابين الكبرياء والتمرد " يأبى الاعتِراف بذلك ولكن ... سيأتى الوقت الذى يتنازل فيه الكبرياء والتمرد امام العشق؛فهو سلاحٌ فَتاكْ ..سينتصر فى النهايه ... لا محاله . - يتبع - بقلم.. عائشه هشام
بقلم : الكريستــــأل آهدآآء : لرجل مآآآ نآآضل دونمآآ سلاح لأحلامهم ... تلك التي أرآآدت أن تعآنق الفجر البعيد .. لمدينه لبست يومآآ مآآ فستآآن الحدآآد وأسدلت الخمآآر لتشهق بالزفرآآت المتتآليه .. للعشق الذي لايولد ألا بين منآآطق الألغآآم الملتهمه مولودتي منذ سنتين .. هآآهي تتنآآآثر أحرفآآ بين أيديكم ..
جريمه وقعت منذ سنوات عديده والدها اغتصب والدته وتسبب في موت ابيه مرت السنوات وكبر اختطفها لينتقم فوقع في حبها
مـــســـاآاآأآأآأئــــكــــمـ / صــــبـــــاآاآاآاآاآحــــــكــــمـ كــــاآاآاآاآاآاآديـ آلـ روايتي الكرام اليوم جيتكم وجب معاي روايه جديده ومميزة مع انها أول رايه للكاتبه لكن تنبئ بقلم متميز وموهبه فذه .. مابطول عليكم وأتركم مع أول بارت قراءه ممتعه للجميع ... أنا الشموخ ومارضيت البهاذيل كسرت خشم الوقت من قو ذاتي / بقلمي ظميانة عشقهy روايتي الاولى بها من الواقع الكثير....ومن الخيال القليل....روايه انثى نادرة جدا...انثى لم يفهمها الكثير....ضحيه ضعف والدتها....وجبروت والدها....واعاقه اخيها....وبرود شقيقتها....فأصبحت هي الأمان لعائله كامله....علاقه نادره تربطها بأخيها....وحب جبار كشخصيتها الجباره....ضحت بنفسها من أجل هذا السند الذي كسره الزمان...جميله جدا....فقد أخذت من والدتها ملامحها الافلاطونيه.....وأخذت من والدها شخصيته الجبارة....لتصبح امرأه لاتقاااااااااااااااوم....فلأترككم مع روايتي....لعل وعسى تحوز على اعجابكم......فلاتبخلوا بأرائكم.......
قصة حقيقية مگدرت أنام من التفگير لليل واني سهرانه نفتح الباب تفاجئت!! منو دخل غمضت عيوني سويت نفسي نايمه اسمع خطوات واحد بالغرفه نزلت الجرباية واحد صعد بيها!!! تمدد بصفي اسمع انفاسه بلعت ريگي ودرت وجهي بخوف وما أحس الا حط ايدة على حلكي _اششش صوتج _مد ايده على التبلام وفتحه من شفته نصدمت اريد أعيط ضغط ع حلگي قرب و _التملّك هي رغبة موجودة بداخِلُنا تخلينة لا إراديّاً نحس بحبّ تملّك الشخص من ناحية المشاعر والأحاسيس، ومن أشدّ واصعب أنوع الحب هو الحب الجنوني المفرط الي بي غيرة وامتلاك قوي هو حب مبطن بالخوف تحس على ساعة وراح تفقد هذا الشخص ومن اصعب وأخطر أنواع الحب هو حب التملك خاصتاً من الشخص الخطأ وكتها راح يكون مثل السجن الي متكدر تتخلص منه مثل الحبس المؤبد... . . . قصة باللهجة العراقية... رأبع قصة ألي أتمنىٰ تعجبكم قصة تختلف عن باقي ألقصص... مختلف جداً وبأسلوب جديد.. بقلم زهراء المياحي
مقدمه أوجاع القدر كل شئ في الحياةِ أقدر و حبك هو قدري نعم ..فقدري هو عشقك يا نبض قلبي فإذا كنت حقا تحبني لا تترك يدي فكل شئ في الحياةِ بدونك لا يُهمني احبك وتحبني ولكن القدر يعترض طريقنا لا تترك يدي فحبك هو حياتي ودنيتي عشقك نبت في قلبي منذ مهدي وطفولتي هل هذا خطئ أم هذا خطئك ؟؟ أم خطأ الزمان لا يريد لحبنا ان يكتمل ويهتدي لا ....بل عنادك في الحب لم يثمر إلا الأسى فبعدك عن حياتي كسر قلبي ومازالت دمعتي تسيل لليوم الذي ألقاك فيه فهل سيطول ذلك اليوم أم سيأتي عن قريب و نلتقي يا منية القلب روحي تناديك فصِل قلبُ ينازع بدونك لأنك له كل شئ في دنيته صِل قلبي ......
كانت مجرد إمرأة عادية لا تملك أي شيء بهذه الحياة غير حب عائلتها لها ،، بينما كان هو أميرا يملك كل شيء إلا حب عائلته الحقيقية.... من الوهلة الأولى التي قد تقرأ وصف الرواية يتبادر إلى ذهنك شيء واحد ،، قصة الفتاة سندريلا التي تزوجت الأمير الوسيم وأصبحت أميرة في النهاية وتغيرت حياتها ،، لأن القدر هنا أيضا شاء وجمع بين شخصين من عالمين مختلفين. لكن ماذا لو كان لقب الأمير مجرد غطاء لشيء أكبر مما هو عليه ؟ ،، ماذا لو كان ملك العرش المظلم لعالم المافيا الذي يسعى لشيء واحد فقط ؟ ،، وهو الإنتقام لأثمن شيء قد فقده........ وكانت هي المرأة الصاخبة التي تكره كل قصص الأميرات الغبيات وتلعنهم ،، كيف ستتقبل كونها القصة الجديدة لسندريلا العصرية ؟ _ هل تظنني سندريلا اللعينة وأنت أميري الوغد؟! _ لن أقبل بك حتى خادمة عندي..... _انا التي ستحرق جليدك حتى ولو أبى الإنصهار _ تبا للجليد إن كنت انت النار 2023/02/25
اقتباس قبض علي فكها يغرز أصابعه بعنف في جلد وجهها الرقيق ... ابتسم تلك الابتسامة السوداء يهمس من بين أسنانه بتوعد : تريدين الرحيل ضيقت عينيها تنظر له بتحدي تشعر بألم جامح فكها علي وشك التحطم هتفت بقوة رغم ذلك : سأرحل داغر رغما عن أنفك تعالت ضحكاته الغاضبة تدوي في أرجاء المكان ... هتف من بين ضحكاته بتوعد : يبدو أني تساهلت معكي عاهرتي الصغيرة حطم كرامتها بكلامه المهين ذلك رغم ذلك ظلت تنظر له ببرود نظرات تحدي خاوية لتهمس ساخرة : يبدو ذلك أيها الداغر العظيم ... فتاة صغيرة مثلي تجعلك حائرا تؤتؤتؤ يا رجل اصبحت تثير اشمئزازي اسودت عينيه بغضب لو اطلقه لنزع رأسها في الحال زمجر بصوت هز جدران القصر : اييييييليف انتبهي لما يسقط من لسانك اللعين ... لا تجعليني اخرسه لكي للأبد ضحكت ... دوت ضحكاتها الاثنوية الساخرة توقفت عن الضحك تنظر له بتهكم صدمت سبابتها بصدره تهتف ساخرة : افعلها إن استطعت نزعت فكها من بين يده بعنف تحركت لتذهب حينما شعرت به يقبض علي رسغ يدها جذبها بعنف هامسا في اذنيها بشر : .....