لين دونغ، فتى من أحد فروع عشيرة "لين" يجد حجر طلسم غامض داخل كهف.منذ تلك اللحظة قدر لين دونغ بدأ بالتغير تدريجياً.
العرق البشري في حالة حرب مع ڤالك دالكي وعندما احتاجوا إلى المساعدة أكثر من أي وقت مضى،بدأوا يتقدمون. البشر الذين كانوا يختبئون في الظل لمئات السنين،ذوي القدرات. اختار البعض مشاركة معرفتهم مع بقية العالم على أمل كسب الحرب،بينما احتفظ آخرون بقدراتهم لأنفسهم. لقد فقد كوين كل شيء بسبب الحرب منزله وعائلته والشيء الوحيد الذي ورثه هو كتاب قديم قذر لا يمكنه حتى فتحه. ولكن عندما فتح الكتاب أخيرًا،مُنح كوين نظامًا و تحولت حياته كلها.بعد إكمال عديد من المهام أتته مهمة لا يعرف ما إذا كان يستطيع إكمالها.
ليست كل الأساطير تُروى بالانتصارات والبطولات… بعضها يُكتب بالدموع والفراغ. في قلب العوالم اللامتناهية، ووسط صراع الطوائف والممالك، ظهر سياف وحيد لم يكن يحمل سوى سيفٍ قديم وحزنٍ أثقل من الجبال.
● قصة الرواية : في عالم لا يُبنى بالحجارة بل بالحبر، حيث الكلمات تحكم الزمن، والقرارات تُنسخ على جدران الوعي، يظهر "هو" فتى بلا ماضٍ، لكنه كُتب قبل أن يولد. يتوه في طبقات من الرماد، يلاحقه كيان يهمس باسمه من داخل الأبواب، ويقوده الناسخ إلى مصير لا يفهمه، عالم تنهار فيه المدن لا بالحروب، بل بمحو الفقرات. من أنا؟ سؤال يتكرّر في داخله، كلما فتح بابًا جديدًا في جسده. الرواية العربية الوحيدة التي ستتفوق على أعمال كافكا ودوستويفسكي.
انا؟ ابنة الدوق والشريرة هذه الرواية؟ تمكنت من تجنب موتي ببعض المعرفة السابقة ، حيث كانت هذه المرة الثانية. الآن ، يجب أن أكون قادرة على عيش! "لن أتزوج رجلاً ما لم يكن لديه كل شيء. أريد الرجل الأكثر ثراءً وشهرة وكفاءة ". حلمت بحياة براقة بصفتي ابنة الدوق ، لكن والدي يخبرني أن ولي العهد المعروف بالمجنون هو أن يكون زوجي! لم يسعني إلا أن أبدأ علاقة تعاقدية. "لماذا تحاول تجنب الارتباط الأمير؟" "إنه مخيف. سمعت أنه يقتل حاشيته إذا لم يكن يحبهم ". بعد أيام قليلة أرسل لي الأمير رسالة فظيعة. "لن أقتلك."
تتعرض جوين لحادث غريب يفقدها الرغبة في الحياة فتغرق في بؤس أبدي لعدة سنوات على إثره ، مع قدرة عجيبة لا تفقه فيها شيئاً ، ثم تُكشر الحياة عن أنيابها فعلياً بأن تنبثق فوهة إهليجية من العدم لتسحبها للا معلوم ، لتتوالى مفاجآت أخرى بالتكشف تدريجياً وربما بعض الحقائق ؟
هل ستذهب إلى مكان لا ينتمي إليك..؟ أحدهم سيقول نعم والأخر سيقول *مستحيل*.. لكن بطلنا سيفعلها ويذهب إلى حافة الهاوية مهما كان أنحدارها..لكن هل سينجح من أنقاذ نفسه من السقوط.. أو هل سيحقق مبتغاه من الذهاب لتلك الهاوية.. سترون يا أصدقائي روايتنا الثانية وأتمنى أن أحقق مستويات تأليف أكثر تطور..