أكبر لعبة عالم افتراضي في العالم، كونيكشون (إدانه)، كان تقريبا مثل العالم الثاني للبشرية. وقد أدمجت نفسها في اقتصاد العالم الحقيقي، مع كل من الشركات والأفراد تسعى ثرواتهم من خلال اللعبة. في هذه اللعبة، ني يان يفخر بنفسه في مستوى اللص 180. انه بالكاد يمكن اعتباره من بين كبار الخبراء في اللعبة. على الرغم من ذلك، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفخر به. كان بغيض وغير قادر على التقدم في الحياة. وهو وضع أجبر عليه بسبب عدو والده. إذا لم يكن من أجل القليل من المال الذي يحصل عليه عن طريق بيع البنود
في موجات البخار والآلات، من سيتمكن من تحقيق المستحيل؟ في ضباب التاريخ الغامض، من الذي يهمس؟ استيقظت في عالم من الألغاز و فتحت عيني على العالم . الأسلحة النارية، المدافع، السفن الحربية، المناطيد، و الآلات المختلفة. الجرع، العرافة(التنبؤ بالمستقبل)، اللعنات، الرجل المشنوق، و التحف المختومة... الأضواء الساطعة، أسرار العالم لم تكن بعيدة، لكن هذه هي أسطورة "الأحمق" .
وجد صبي فقير توفي والديه عن طريق الخطأ مكانًا غامضًا وطأ قدمه على طريق زراعة الخالدين. منذ ذلك الحين ، قام بزرع الأعشاب الروحية ، وصقل الإكسير ، وافتتح المتاجر ، ودرَّب القوات ، وأقام أرضًا خيالية ... هذه المقالة تدور حول زراعة الخالدين والزراعة ، وليس للبشر ، ولا للفحول. الرواية: مكتملة 925 فصل صينية المؤلف: Liu Zhouping التصنيفات: Fantasy, xianxia
عانى تشن فنغ من سوء الحظ منذ ولادته في الأرض الحديثة و بعد العثور على "قطعة أثرية محظوظة" بلغ حظه السيئ ذروته حيث كان الشخص الوحيد الذي قتل في زلزال لكن خلال تطور المصير، وجد نفسه ينتقل إلى عالم مختلف وسحري! عالم أكبر بكثير من الأرض تم استكشافه جزئيًا فقط بسبب المخاطر التي تحدث في الداخل حيث تتركز فيه الحضارة الإنسانية حول الجينات.في هذا العالم ، يمتلك البشر كل أنواع القدرات بسبب الاندماج الوراثي. كيف سوف يسافر تشن فنغ في هذا العالم الجديد؟
● قصة الرواية : في عالم لا يُبنى بالحجارة بل بالحبر، حيث الكلمات تحكم الزمن، والقرارات تُنسخ على جدران الوعي، يظهر "هو" فتى بلا ماضٍ، لكنه كُتب قبل أن يولد. يتوه في طبقات من الرماد، يلاحقه كيان يهمس باسمه من داخل الأبواب، ويقوده الناسخ إلى مصير لا يفهمه، عالم تنهار فيه المدن لا بالحروب، بل بمحو الفقرات. من أنا؟ سؤال يتكرّر في داخله، كلما فتح بابًا جديدًا في جسده. الرواية العربية الوحيدة التي ستتفوق على أعمال كافكا ودوستويفسكي.
حين يتدمر العالم ويصبح خراب تتحرك البشرية في اتجاه واحد وهو محاولة النجاه ولكن بعد ان تنجوا البشرية، يتحول الهدف الى السيطرة والبحث عن القوة.
شريط أزرق ممزّق، رسالة مخبأة، وفتاة ضاعت بين العربات لكن آدم كارتر عرف منذ اللحظة الأولى أن الحقيقة أخطر من الاختفاء نفسه.