حياةٌ اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود نظراتٌ مُترفة .. أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة ! معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر اذاقني العيش القاهر ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب شتانٌ و حواجز بين الإثنين ضدين بينهما رابط عِشق مَتين يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟ الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟ ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
• حقيقة.!!! يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء • ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟! هل سيخرج من الظلمات الى النور؟! أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟! #أغلال_المرجان_غربيب -الكاتبة: سـارة الحـسن
مقدمه .... صدفه !! مجرد صدفه جمعت بين ابطالنا وقد سطرت هذه الصدفه اول سطور الشجار بينهما وحتما سَتُنهيها بِسطورِ العشق الذى يدوم ..ولا ينتهى مهما مَر الزمن , ولكن هل يُمكن للشجار ان يتحول لِحُب ؟! او بالمعنى الصحيح هل لِلتمرُد ان يكون بدايهً لاول سُلُمَه يصعَدُها للوصول الى باب الحُب او باب القلب!! ... بل ربما باب العشق ,,. نعم ,, فلقد دَق القلبُ مُنذُ الوهلَةِ الاولى ولكن "مابين الكبرياء والتمرد " يأبى الاعتِراف بذلك ولكن ... سيأتى الوقت الذى يتنازل فيه الكبرياء والتمرد امام العشق؛فهو سلاحٌ فَتاكْ ..سينتصر فى النهايه ... لا محاله . - يتبع - بقلم.. عائشه هشام
بقلم : الكريستــــأل آهدآآء : لرجل مآآآ نآآضل دونمآآ سلاح لأحلامهم ... تلك التي أرآآدت أن تعآنق الفجر البعيد .. لمدينه لبست يومآآ مآآ فستآآن الحدآآد وأسدلت الخمآآر لتشهق بالزفرآآت المتتآليه .. للعشق الذي لايولد ألا بين منآآطق الألغآآم الملتهمه مولودتي منذ سنتين .. هآآهي تتنآآآثر أحرفآآ بين أيديكم ..
بنت سعودية تنخطف في أمريكا و هي طفلة و بعد عشرين سنة ترجع لاهلها
كانت مجرد إمرأة عادية لا تملك أي شيء بهذه الحياة غير حب عائلتها لها ،، بينما كان هو أميرا يملك كل شيء إلا حب عائلته الحقيقية.... من الوهلة الأولى التي قد تقرأ وصف الرواية يتبادر إلى ذهنك شيء واحد ،، قصة الفتاة سندريلا التي تزوجت الأمير الوسيم وأصبحت أميرة في النهاية وتغيرت حياتها ،، لأن القدر هنا أيضا شاء وجمع بين شخصين من عالمين مختلفين. لكن ماذا لو كان لقب الأمير مجرد غطاء لشيء أكبر مما هو عليه ؟ ،، ماذا لو كان ملك العرش المظلم لعالم المافيا الذي يسعى لشيء واحد فقط ؟ ،، وهو الإنتقام لأثمن شيء قد فقده........ وكانت هي المرأة الصاخبة التي تكره كل قصص الأميرات الغبيات وتلعنهم ،، كيف ستتقبل كونها القصة الجديدة لسندريلا العصرية ؟ _ هل تظنني سندريلا اللعينة وأنت أميري الوغد؟! _ لن أقبل بك حتى خادمة عندي..... _انا التي ستحرق جليدك حتى ولو أبى الإنصهار _ تبا للجليد إن كنت انت النار 2023/02/25