كان رايز كرومويل هو الشخص الذي عانى طوال حياته. تربية قاسية أجبرت طبيعته على التدهور. من أجل البقاء على قيد الحياة، فعل كل ما في وسعه، ومنحه في النهاية اسم ساحر الظلام. لقب أُعطي فقط لأفضل السحراء. "كل ما في هذا العالم أُخذ مني، لذلك سأأخذ كل شيء من العالم". اجتمع السحرة الأعظم الخمسة للقضاء على رايز العظيم، وفي لحظاته الأخيرة، كان لدى ساحر الظلام خدعة أخرى في جعبته. من خلال تفعيل تعويذة محظورة، يجد نفسه يعيش في عالم آخر، عالم مليء بفناني الدفاع عن النفس. عالم حيث يمكن للمرء أن يدمر قمم الجبال بقبضته، لكن السحر لا يزال موجودًا في العالم الجديد، وهو الوحيد الذي يعرف عنه.
يعبر سول إلى عالم سحريّ يعجّ بالألغاز المخيفة والأزمات القاتلة. عازمًا على النجاة، يقرّر أن يتغلب على جميع العقبات ويُصبح ساحرًا. ومع ذلك، في هذا العالم المرعب، يجب على المتدرّبين والسحرة الرسميين على حدّ سواء أن يواجهوا تهديد الموت بإستمرار. والأسوأ من ذلك، أن سول يجد نفسه هدفًا رئيسيًا للإضطهاد. ولحسن الحظ، يحصل على يوميّة يمكنها التنبؤ بالمستقبل. لكن كلّ نبوءة فيها تقول: [نزفت حتى متّ.] [تحوّلتَ إلى سماد ووجدتَ رضا كبيرًا في شكلك الجديد.] [مِتَّ من شدة الضحك.] [بعد ثلاث سنوات، أصبحتَ أحد مكوّنات جرعة لشخص آخر.] سول: (╯‵□′)╯︵┻━┻ لم أعُد أرغب في هذه الميزة بعد الآن! إنتظر… تتلألأ عينا سول فجأة — هل إستبعدتُ خيارًا خاطئًا آخر؟ ولم يمض وقت طويل… اليوميّة: (╯#-皿-)╯~~╧═╧ هذا ليس ما يفترض أن تفعله اليوميّة!
مات سو مينغ بشكلٍ مفاجئ، ثم بُعث من جديد في عالم «دولو». استيقظ منذ البداية على «الخشب المطلق»، وامتلك نظام كتابة اليوميات. ما دام يكتب يومياته كل يوم، يحصل على مكافآتٍ مقابلة! [دينغ، تهانينا للمضيف على كتابة أول يومياته، وحصل على مكافأة: نسخة «دولو» من طريقة استخدام هروب/تقنية الخشب] [دينغ، لأن المضيف فعّل مكافأة الضربة الحرجة، فقد حصل على تقنية العين: الشارينغان] [دينغ، تهانينا للمضيف على الحصول على…] في الوقت الذي ظنّ فيه سو مينغ أنه ما دام يواصل الكتابة فسيتمكن عاجلًا أم آجلًا من تقييد «بوذا» بـ«سوسانو» والوصول إلى قمة عالم «دولو»… فوجئ فجأة بأن كل شيء أصبح غير طبيعي مع شياو وو، وتشو تشوتشينغ، ونينغ رونغرونغ! شياو وو: أنا لستُ أرنبًا تائهًا عمره مئة ألف سنة! تشو تشوتشينغ: ليس ذنبي أنني لا أستطيع رؤية أصابع قدمي عندما أنظر إلى الأسفل! هو لينا: مستحيل، مستحيل تمامًا… كيف يمكنني أن أخون قصر «ووهون»!