يسافر طالب عادي الى كون أخر عن طريق الخطأ , و يصبح ملك على مملكة صغيرة ,و يتحصل على قانون للغش في الحياة . و يصير قادر على تحقيق أمور خارقة للعادة , هذه قصة ملك كان قادر على احتلال القارات و ترك خلفه أسطورة لا متناهية , ستروى للأجيال.
العرق البشري في حالة حرب مع ڤالك دالكي وعندما احتاجوا إلى المساعدة أكثر من أي وقت مضى،بدأوا يتقدمون. البشر الذين كانوا يختبئون في الظل لمئات السنين،ذوي القدرات. اختار البعض مشاركة معرفتهم مع بقية العالم على أمل كسب الحرب،بينما احتفظ آخرون بقدراتهم لأنفسهم. لقد فقد كوين كل شيء بسبب الحرب منزله وعائلته والشيء الوحيد الذي ورثه هو كتاب قديم قذر لا يمكنه حتى فتحه. ولكن عندما فتح الكتاب أخيرًا،مُنح كوين نظامًا و تحولت حياته كلها.بعد إكمال عديد من المهام أتته مهمة لا يعرف ما إذا كان يستطيع إكمالها.
كل ما أردته دائماً هو أن يظهر المحققون المشهورون مثل شارلوك هولمز أو أرسين لوبين في أحلامي ويشاركونني حكمتهم. لكن بدلاً من ذلك، لماذا أسمع أصوات قتلة متسلسلين سيئي السمعة في رأسي؟ أصوات ترشدني لحل سلسلة من القضايا الغامضة! بينما يحاول البطل فهم سبب هذه اللعنة، يجد نفسه مضطراً لأن يكون الـ حاكم لمسرح الجريمة، مستخدماً هذه الموهبة الـ سماوية الملتوية لكشف الحقائق التي يعجز عنها الآخرون.
في عالم رمادي لا يعرف الحقيقة، حيث يختلط النور بالظلام ويتمزق الواقع بين الأوهام والخرافات، يعيش أحمد... إنسانٌ يحمل في داخله أكثر من شخصية. كان أحمد مجرد بحث عن الحقيقة، يعمل كصائد للأوهام في مدينة العتمة، آخر ملجأ للبشر في عالم مليء بالقوى الخارقة. لكنه لم يكن يعلم أن كل ما يراه، وكل ما يفعله، قد لا يكون نابعاً منه فقط. داخله، كان هناك صوت آخر. شخصية أخرى. **الصفر.** كائن مظلم ولد من الألم، لا يؤمن بالعدل ولا بالتضحية، بل بالدم والقوة. هو ليس مجرد اضطراب نفسي، بل جزء من "الظلام الأصلي"، قوة قديمة تهدد بتدمير العالم الرمادي بأكمله إذا تم إطلاقها. بينما يحاول أحمد استعادة ذكرياته الضائعة والبحث عن حقيقة اختفاء عائلته، يجد نفسه مضطراً لمواجهة الجانب الآخر من ذاته، الذي لا يريد سوى التحرر والقضاء على كل شيء. لكن الصفر له رؤيته الخاصة... يقول إن أحمد ضعيف، وأن العالم فاسد، وأن الحل الوحيد هو التطهير. وكلما مر الوقت، زادت قوة الصفر، واشتد الصراع داخل الجسد الواحد. في عالمٍ تسكنه الكائنات الخارقة، والسحرة، والمخلوقات التي لا يمكن تسميتها، يبدأ أحمد رحلة إلى أعماق نفسه، ليكتشف أنه ليس مجرد بطل أو شرير... بل **الحدود بينهما**. هل سيستطيع أحمد السيطرة على الجانب المظلم قبل أن يُدمِّر العالم؟ أم أن الصفر سيكون آخر من يقف فوق أنقاض هذا الواقع الرمادي؟ --
حين يتدمر العالم ويصبح خراب تتحرك البشرية في اتجاه واحد وهو محاولة النجاه ولكن بعد ان تنجوا البشرية، يتحول الهدف الى السيطرة والبحث عن القوة.
تتعرض جوين لحادث غريب يفقدها الرغبة في الحياة فتغرق في بؤس أبدي لعدة سنوات على إثره ، مع قدرة عجيبة لا تفقه فيها شيئاً ، ثم تُكشر الحياة عن أنيابها فعلياً بأن تنبثق فوهة إهليجية من العدم لتسحبها للا معلوم ، لتتوالى مفاجآت أخرى بالتكشف تدريجياً وربما بعض الحقائق ؟