في الطريق إلى ورشة عمل الشركة، وقعنا في عالم من المتدربين الخالدين بينما لا نزال في السيارة. تم استدعاء أولئك الذين لديهم جذور روحية وقدرات فريدة للانضمام إلى طوائف الزراعة، والعيش في رخاء. لكنني، ليس لدي جذور روحية ولا قدرات خاصة ، عشت كبشري عادي لمدة 50 عامًا، ملتزمًا بالقدر حتى مماتي. هذا ما كنت أعتقده. حتى تراجعت.
ليست كل الأساطير تُروى بالانتصارات والبطولات… بعضها يُكتب بالدموع والفراغ. في قلب العوالم اللامتناهية، ووسط صراع الطوائف والممالك، ظهر سياف وحيد لم يكن يحمل سوى سيفٍ قديم وحزنٍ أثقل من الجبال.
● قصة الرواية : في عالم لا يُبنى بالحجارة بل بالحبر، حيث الكلمات تحكم الزمن، والقرارات تُنسخ على جدران الوعي، يظهر "هو" فتى بلا ماضٍ، لكنه كُتب قبل أن يولد. يتوه في طبقات من الرماد، يلاحقه كيان يهمس باسمه من داخل الأبواب، ويقوده الناسخ إلى مصير لا يفهمه، عالم تنهار فيه المدن لا بالحروب، بل بمحو الفقرات. من أنا؟ سؤال يتكرّر في داخله، كلما فتح بابًا جديدًا في جسده. الرواية العربية الوحيدة التي ستتفوق على أعمال كافكا ودوستويفسكي.
تتعرض جوين لحادث غريب يفقدها الرغبة في الحياة فتغرق في بؤس أبدي لعدة سنوات على إثره ، مع قدرة عجيبة لا تفقه فيها شيئاً ، ثم تُكشر الحياة عن أنيابها فعلياً بأن تنبثق فوهة إهليجية من العدم لتسحبها للا معلوم ، لتتوالى مفاجآت أخرى بالتكشف تدريجياً وربما بعض الحقائق ؟