● قصة الرواية : في عالم لا يُبنى بالحجارة بل بالحبر، حيث الكلمات تحكم الزمن، والقرارات تُنسخ على جدران الوعي، يظهر "هو" فتى بلا ماضٍ، لكنه كُتب قبل أن يولد. يتوه في طبقات من الرماد، يلاحقه كيان يهمس باسمه من داخل الأبواب، ويقوده الناسخ إلى مصير لا يفهمه، عالم تنهار فيه المدن لا بالحروب، بل بمحو الفقرات. من أنا؟ سؤال يتكرّر في داخله، كلما فتح بابًا جديدًا في جسده. الرواية العربية الوحيدة التي ستتفوق على أعمال كافكا ودوستويفسكي.
في قلب مملكة الحديقة الهادئ، يعيش شقيقان، هانسل وغريتل، حياة مسالمة حتى تضربهما مأساة—تتوفى والدتهما، تاركةً قصتها لغريتل. ينهار هانسل تحت وطأة الغيرة، فيهرب من المنزل دون أن يدرك أنه يعبر إلى مملكة الحلوى، حيث ينتظره مصير مروّع. أما أخته، غير قادرة على العثور على السلام، فتتبعه إلى المجهول. ماذا ينتظر الطفلين خلف تلك الحدود المغطاة بالسكر—الخلاص أم اليأس؟
كان هناك ملك محبوب لدى شعبه وفي جانب آخر كان ذالك الملك ذا ماضي غامض ، مات الملك وعاد إلى الماضي كشخص اخر بدون ذكرياته لم يتذكر سوى هويته كملك وبدأ بعيش حياته لهدفان حمايه حاضره وكشف الغطاء عن ماضيه مالذي سيواجه في المستقبل؟ ما سر عودته إلى الماضي وفقدان ذاكرته؟ هل سيقبل بماضيه ام سوف ينكره؟