لست مستعدًا لكتابة وصف يتم تجاهله. إذا كنت مهتمًا بمعرفة محتوى هذه الرواية، تقدم أمامك مقتطف ❗️
حياةٌ اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود نظراتٌ مُترفة .. أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة ! معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر اذاقني العيش القاهر ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب شتانٌ و حواجز بين الإثنين ضدين بينهما رابط عِشق مَتين يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟ الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟ ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
𝐹𝑖𝑐𝑡𝑖𝑜𝑛 𝑁𝑎𝑚𝑒: 𝐼 𝑊𝑖𝑠ℎ 𝑊𝑒 𝑁𝑒𝑣𝑒𝑟 𝐺𝑟𝑒𝑤 𝑈𝑝 𝐺𝑒𝑛𝑟𝑒: 𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑐𝑒, 𝐹𝑙𝑢𝑓𝑓, 𝐶𝑜𝑚𝑒𝑑𝑦 𝑊𝑟𝑖𝑡𝑒𝑟: 𝑆𝑢𝑛 𝐹𝑙𝑜𝑤𝑒𝑟 𝑇𝑦𝑝𝑒: 𝑉𝑒𝑟𝑠𝑒 𝑆𝑡𝑎𝑡𝑢𝑠: 𝐶𝑜𝑚𝑝𝑙𝑒𝑡𝑒𝑑 تو به دنیا اومدی تا بخشی از وجود من باشی، تو هستی تا به من ثابت کنی میشه به لبخند خدا امیدوار بود...
مقدمه .... صدفه !! مجرد صدفه جمعت بين ابطالنا وقد سطرت هذه الصدفه اول سطور الشجار بينهما وحتما سَتُنهيها بِسطورِ العشق الذى يدوم ..ولا ينتهى مهما مَر الزمن , ولكن هل يُمكن للشجار ان يتحول لِحُب ؟! او بالمعنى الصحيح هل لِلتمرُد ان يكون بدايهً لاول سُلُمَه يصعَدُها للوصول الى باب الحُب او باب القلب!! ... بل ربما باب العشق ,,. نعم ,, فلقد دَق القلبُ مُنذُ الوهلَةِ الاولى ولكن "مابين الكبرياء والتمرد " يأبى الاعتِراف بذلك ولكن ... سيأتى الوقت الذى يتنازل فيه الكبرياء والتمرد امام العشق؛فهو سلاحٌ فَتاكْ ..سينتصر فى النهايه ... لا محاله . - يتبع - بقلم.. عائشه هشام
بقلم : الكريستــــأل آهدآآء : لرجل مآآآ نآآضل دونمآآ سلاح لأحلامهم ... تلك التي أرآآدت أن تعآنق الفجر البعيد .. لمدينه لبست يومآآ مآآ فستآآن الحدآآد وأسدلت الخمآآر لتشهق بالزفرآآت المتتآليه .. للعشق الذي لايولد ألا بين منآآطق الألغآآم الملتهمه مولودتي منذ سنتين .. هآآهي تتنآآآثر أحرفآآ بين أيديكم ..
بنت سعودية تنخطف في أمريكا و هي طفلة و بعد عشرين سنة ترجع لاهلها
الثانوية ، و سن المراهقة قد تعتبر أحدى أجمل المراحل في حياة أي شخص عادي ، لكن حينما تكون ثرياً و ذكياً ذو وجه جميل و صوت عذب لا يسعك تخيل مدى النعيم الذي قد تعيشه . لكن تلك المواصفات لم تمثل سوى الجحيم الى آليس باترسون ، حتى كادت تؤدي بها الى الانتحار لكن! - ان كنت تعتقدين انك ستكفرين عن جرمك بإرتكاب جريمة اخرى بحق نفسك فأنت مخطئة! ... بدل ذلك أفرغي ما في قلبك من حين الى الاخر ليس عدم البكاء ان الانسان قوي بل ضعيف! ضعيف ليقف امام مشاكله و همومه ، ضعيف لدرجة انه سيفكر بالفرار من آلمه مع أول دمعة ، أنتِ ضعيفة! و قوتك تلك مجرد وهم قد صنعته. الكلمات التي صدرت من شخص لئيم و بارد ، صفعتها لتوقظ الشيطان الراقد داخلها . و من فتاة منبوذة و وحيدة ، الى شيطان خبيث يتلاعب في الخفاء خلف وجه باسم .
مقدمه أوجاع القدر كل شئ في الحياةِ أقدر و حبك هو قدري نعم ..فقدري هو عشقك يا نبض قلبي فإذا كنت حقا تحبني لا تترك يدي فكل شئ في الحياةِ بدونك لا يُهمني احبك وتحبني ولكن القدر يعترض طريقنا لا تترك يدي فحبك هو حياتي ودنيتي عشقك نبت في قلبي منذ مهدي وطفولتي هل هذا خطئ أم هذا خطئك ؟؟ أم خطأ الزمان لا يريد لحبنا ان يكتمل ويهتدي لا ....بل عنادك في الحب لم يثمر إلا الأسى فبعدك عن حياتي كسر قلبي ومازالت دمعتي تسيل لليوم الذي ألقاك فيه فهل سيطول ذلك اليوم أم سيأتي عن قريب و نلتقي يا منية القلب روحي تناديك فصِل قلبُ ينازع بدونك لأنك له كل شئ في دنيته صِل قلبي ......
في عالم انعدم فيه الامان الدفء والعطف في عالم انعدم فيه معنى الانسانيه اصبحت اختبئ من هذا العالم في ظلال قسوتك في برود ظلامك اصبت ملجأ لي من هذا العالم رغم برودتها اصبحت هي كضوء في دمست هذا الليل الطويل
اقتباس قبض علي فكها يغرز أصابعه بعنف في جلد وجهها الرقيق ... ابتسم تلك الابتسامة السوداء يهمس من بين أسنانه بتوعد : تريدين الرحيل ضيقت عينيها تنظر له بتحدي تشعر بألم جامح فكها علي وشك التحطم هتفت بقوة رغم ذلك : سأرحل داغر رغما عن أنفك تعالت ضحكاته الغاضبة تدوي في أرجاء المكان ... هتف من بين ضحكاته بتوعد : يبدو أني تساهلت معكي عاهرتي الصغيرة حطم كرامتها بكلامه المهين ذلك رغم ذلك ظلت تنظر له ببرود نظرات تحدي خاوية لتهمس ساخرة : يبدو ذلك أيها الداغر العظيم ... فتاة صغيرة مثلي تجعلك حائرا تؤتؤتؤ يا رجل اصبحت تثير اشمئزازي اسودت عينيه بغضب لو اطلقه لنزع رأسها في الحال زمجر بصوت هز جدران القصر : اييييييليف انتبهي لما يسقط من لسانك اللعين ... لا تجعليني اخرسه لكي للأبد ضحكت ... دوت ضحكاتها الاثنوية الساخرة توقفت عن الضحك تنظر له بتهكم صدمت سبابتها بصدره تهتف ساخرة : افعلها إن استطعت نزعت فكها من بين يده بعنف تحركت لتذهب حينما شعرت به يقبض علي رسغ يدها جذبها بعنف هامسا في اذنيها بشر : .....