âœï¸ zanousa أحياناً تبدأ الحياة من بعيد، يتطلب الأمر شجاعة للعودة إلى الوراء. فالمسافات التي نضعها بيننا وبين آلامنا ليست سوى وهم يصنعه الخوف. لا توجد بداية حقيقية ما لم نتصالح مع النهايات المفجعة، والعودة إلى الخلف هنا لا تعني التراجع، بل تعني التزود بالجرأة للوقوف أمام المرآة، والنظر في عين الخائن، وإخباره أن الرصاصة التي لم تقتلنا.. صنعت منا شخصاً آخر تماماً.
âœï¸ Lam3y_Rabie في عالمٍ المَهُول.. لا شيءَ يُكسَرُ دفعةً واحدة كلُّ شيءٍ يتآكلُ ببطء... العقولُ أولاً، ثم المبادئُ، ثم ما تبقَّى من الرَّحمة. الأخطاءُ هنا لا تُصحَّح، بل تتراكمُ حتى تتحولَ إلى لعنة، والحقيقةُ لا تُنقذ، إنما تُعرّي أصحابَها وتتركهم عُزّلًا أمامَ مصيرٍ لا يرحم. شخصياتٌ تمضي وهي تدرك أنَّ النهايةَ ليست نجاة، وأنَّ أسوأ ما في هذا العالم ليس الموت... بل الاستمرار بعد أن تفهم كلَّ شيء. هذه ليست قصةَ أبطال، ولا حكايةَ خلاص، بل رحلةٌ في أعماقِ عالمٍ لا يمنحك إلا خياراً واحداً : الهلاك.
âœï¸ Akiminayomi ماذا لو استيقظت في مستشفى كل الممرضات تنظرن اليه بوجوه حمراء الى ان دخل عليك شخص بشعر رمادي ...في عالم ناروتو
âœï¸ hasnaamostafa بعد أن فقد والديه في سنٍ مبكرة، حمل رسلان على عاتقه مسؤولية تربية إخوته ، فكان لهم الأب قبل أن يكون الأخ، والسند قبل أن يكون العائلة. كبرت هيبته حتى أصبح كبير الحارة، يخشاه الجميع ويحترمونه، بينما يعيش إخوته بين خوفٍ من شدته، وحبٍ لا يعرف حدودًا. لكن عندما تتغير حياتهم بدخول أشخاص جدد، وتنكشف أسرار من الماضي، يجد رسلان نفسه أمام أصعب اختبار في حياته... فهل ينتصر بقسوته التي صنعت هيبته؟ أم يختار الحنان الذي أخفاه طوال سنوات؟ "ما بين القسوة والحنان"... حكاية أخٍ ضحّى بعمره ليصنع حياةً لإخوته،
âœï¸ wlightx أحيانًا تبدأ الحكاية بلحظة عابرة... نظرة، اسم، وشيء لم يكن من المفترض أن يُرى. ومنذ تلك اللحظة، لم يعد شيء كما كان.
âœï¸ Erkarnhh "حين يخضع الناس لضغوط لا تحتمل, ولتهديدات دائمة, فإنهم مجبرون إذا أرادوا تجنب الموت على إيجاد حلول ! وهذه الحلول : الجريمة, الفن, والجنون !" (مقتبس) يتناول سرمدي وسط إطار درامي قصة الآخوين فارتولو ومارت ، الذان جمعهم القدر قبل الدم .
âœï¸ Ferry_Omar "كالجندي المنهك من الهزيمة، كنت أعلم منذ اللحظة التي رأيت أراضيكِ أنني على وشك دخول حرب معكِ. في البداية، ظننت أنني المنتصر، لكن إرادة روحك كانت كالصاروخ الذي لا يخطئ هدفه. فبأي حق يتجرأ محتل على تدنيس وطن لا حق له فيه؟" تاريخ بداية كاتبتها: ٢٢/١٠/٢٠٢٣ تاريخ بداية النشر: ١٣/٦/٢٠٢٤