âœï¸ salmaswan أنا مليش ذنب فى كل إلى حصل ليه تعملو فيا كدة أرجوكى مش عايزه أتجوزه
âœï¸ Sy_111iii لم أرتكب الخطيئة... لكن الجميع عاملني كأنني صاحبها. فهل يُحاسَب الابن على ذنب أبيه؟ نقيه!! ، حماسيه ، عائليه ، غموض إلى القارئ:"المدن والأماكن والأسماء المنسوجة في هذه الحكاية ما هي إلا مرايا من خيال، خُلقتْ لتخدم النصّ لا الواقع. وإن التقى خيال هذا الكتاب مع حقيقة مدينة أو شخوص على أرض الواقع، فما هو إلا محض تصادف عابر جمع بين عالمين."
âœï¸ aseel_alali روايتي هذه ليست مجرد حكاية، بل رحلة مشاعر تُروى على صفحات من وجع وأمل... قصة رجلٍ أثقلته خيبات الحياة، يتلقى أمانةً لم يخترها، وطفلةٍ أنهكها اليُتم، تبحث عن دفء الأم في عالمٍ بارد. وبين الوحدة والضياع، يولد رابط من نوع آخر... رابط يقود إلى نور خافت وسط ظلامٍ دامس. في كل صفحة، دعاء خافت يعلو، وفي كل فصل، أمنية تنتظر لحظة الاستجابة. إنها رواية عن اللقاءات التي تشبه المعجزات، وعن الأرواح التي تجد طريقها رغم التعب... فهل أنتم مستعدون للسير في هذا الطريق؟
âœï¸ Akiminayomi ماذا لو استيقظت في مستشفى كل الممرضات تنظرن اليه بوجوه حمراء الى ان دخل عليك شخص بشعر رمادي ...في عالم ناروتو
âœï¸ hasnaamostafa بعد أن فقد والديه في سنٍ مبكرة، حمل رسلان على عاتقه مسؤولية تربية إخوته ، فكان لهم الأب قبل أن يكون الأخ، والسند قبل أن يكون العائلة. كبرت هيبته حتى أصبح كبير الحارة، يخشاه الجميع ويحترمونه، بينما يعيش إخوته بين خوفٍ من شدته، وحبٍ لا يعرف حدودًا. لكن عندما تتغير حياتهم بدخول أشخاص جدد، وتنكشف أسرار من الماضي، يجد رسلان نفسه أمام أصعب اختبار في حياته... فهل ينتصر بقسوته التي صنعت هيبته؟ أم يختار الحنان الذي أخفاه طوال سنوات؟ "ما بين القسوة والحنان"... حكاية أخٍ ضحّى بعمره ليصنع حياةً لإخوته،
âœï¸ SuvySapphireWrites في ولاية بافاريا القديمة، بين مزارع الفانيلا البيضاء، وزهور الياسمين المتسلّقة على جدران القصور، التقت فتاة أرستقراطية مدللة بعامل إسطبل فقير لا يعرف الانحناء لأحد هي تعيش وسط الحرير والعطور ✨ وهو يعيش بين الطين وصهيل الخيول لكن وسط الشتاء البارد، والأسرار القديمة، بدأ شيء لم يكن من المفترض أن يحدث، حب يشبه رائحة الفانيلا؛ هادئ في البداية، وصادق في النهاية سُڤِيرََآ تكتبت بكل حب
âœï¸ lee_oliviaa ~َحـياتي كـانت عـباره عن ظــلامـ ، ظـلامــ مـثـل سـواد سـماء فـي لـيله مـنـ لـيالـيها، سـواد مـثل الـسواد الـقاتمـ حـتي تـلك اللـحظه الـتي انـارتـ بـها حـياتـي مـره اخـري. احـببـتها اكـثر مـنـ اي شـئ، احـببـتها اكـثر مـنـ نـفـسي.!! ||حُـب أعـمـي || ~حـياتي عبـاره عـن اخـتاي هـما كـل عـالـمي لـم اخـصص اي وقـت لنـفسي بـل كـان كـل وقـتي لـهما!! ~لـقد مـررت بـ الكـثـير بـالفـعل. ~لا امـيل للـصداقـات ولا التـجـمعات لـكنـهم كـان لهـم رأي اخـر. جميع الح
âœï¸ Ferry_Omar "كالجندي المنهك من الهزيمة، كنت أعلم منذ اللحظة التي رأيت أراضيكِ أنني على وشك دخول حرب معكِ. في البداية، ظننت أنني المنتصر، لكن إرادة روحك كانت كالصاروخ الذي لا يخطئ هدفه. فبأي حق يتجرأ محتل على تدنيس وطن لا حق له فيه؟" تاريخ بداية كاتبتها: ٢٢/١٠/٢٠٢٣ تاريخ بداية النشر: ١٣/٦/٢٠٢٤
âœï¸ Khailaa_27 ليس لدي وصف لهاذه الروايه، ان كنت مهتم بـ الذي يحتويه، فتقدم امامك مقتطفات