أمام عينيّ تمايل سمٌّ أسود ذو مسحة زرقاء. أخي، وهو يبتسم ابتسامة لطيفة، قال بهدوء: «اشربه الآن، لوكا.» عندما فتحت عينيّ، وجدت نفسي شخصيةً ثانوية مقدَّر لها أن تموت على يد أخي. وكأن هذا لا يكفي، لا أستطيع حتى استخدام السحر، والجميع يكرهني؟ أولًا، دعني أستعيد قوتي.
في موجات البخار والآلات، من سيتمكن من تحقيق المستحيل؟ في ضباب التاريخ الغامض، من الذي يهمس؟ استيقظت في عالم من الألغاز و فتحت عيني على العالم . الأسلحة النارية، المدافع، السفن الحربية، المناطيد، و الآلات المختلفة. الجرع، العرافة(التنبؤ بالمستقبل)، اللعنات، الرجل المشنوق، و التحف المختومة... الأضواء الساطعة، أسرار العالم لم تكن بعيدة، لكن هذه هي أسطورة "الأحمق" .
يعبر سول إلى عالم سحريّ يعجّ بالألغاز المخيفة والأزمات القاتلة. عازمًا على النجاة، يقرّر أن يتغلب على جميع العقبات ويُصبح ساحرًا. ومع ذلك، في هذا العالم المرعب، يجب على المتدرّبين والسحرة الرسميين على حدّ سواء أن يواجهوا تهديد الموت بإستمرار. والأسوأ من ذلك، أن سول يجد نفسه هدفًا رئيسيًا للإضطهاد. ولحسن الحظ، يحصل على يوميّة يمكنها التنبؤ بالمستقبل. لكن كلّ نبوءة فيها تقول: [نزفت حتى متّ.] [تحوّلتَ إلى سماد ووجدتَ رضا كبيرًا في شكلك الجديد.] [مِتَّ من شدة الضحك.] [بعد ثلاث سنوات، أصبحتَ أحد مكوّنات جرعة لشخص آخر.] سول: (╯‵□′)╯︵┻━┻ لم أعُد أرغب في هذه الميزة بعد الآن! إنتظر… تتلألأ عينا سول فجأة — هل إستبعدتُ خيارًا خاطئًا آخر؟ ولم يمض وقت طويل… اليوميّة: (╯#-皿-)╯~~╧═╧ هذا ليس ما يفترض أن تفعله اليوميّة!