تتمه الجزء الاول من روايه احكي غيابا مزق الواجدان بقلم الكاتبه Abrarsh ####ضاقت انفاسي *** *** *** والرواية لا زالت قيد الكتابه
{{تقابل في حياتك الآلاف من الأشخاص ولا أحد منهم يؤثر فيك، ثم تقابل شخصًا واحدًا وتتغير حياتك بالكامل.}} هل هناك مشكلة في كون الفتاة صبيانية وتفضل رفقة الذكور على الإناث؟ بالنسبة لسورا، لم يكن هناك أي مشكلة، حتى ظهر خادم غامض مرسل من خطيبها، مصمم على تحويلها إلى سيدة راقية إي [[آنسة صغيرة]] -سأكون خادمك الخاص من اليوم، وأنا مسؤول عن جميع تصرفاتك. -ماذا تعني بذلك؟! -سأجعلك سيدة من أجل سيدي. لتبدأ المواجهة الحادة بينهما. فهو سينتقد تصرفاتها، ملابسها، وكل شيء تفعله، محاولًا تغييرها بالكامل. لتصل الأمور إلى حد حبسه لها في الحمام لإجبارها على اتباع أوامره. ولكن سورا ليست فتاة تستسلم بسهولة، وهي مصممة على مواجهة هذا التحدي. فكيف ستسير هذه المعركة بين إرادتين قويتين؟ وهل سيتمكن هذا الخادم العنيد من كشف الفتاة الرقيقة النائمة في أعماقها؟ أم ستبقى سورا وفية لذاتها الحقيقية، مهما كانت العواقب؟ التصنيف: رومانسي ، كوميدي ، تشويق ، غموض . العمر المناسب: 13+. *الرجاء عدم سرقة الراوية أو الإقتباس منها * *وإي نشر أعلانات عن روايات أو حسابات سيتم حذفة*
قَد نُحِب بِقوة ليُبعِدَ القَدر مَن احبَبناهُ بِقوة أكبَر قَد نَكره من يُحِبنا بِشدة وقَد يُحِبُ بَعضُنا مَن يَكرَهُه بِشدة قلوبٌ تَنبِضُ بِقوة وأخرى توقَفت عَن العَمل مَعاني ذابِلة لوجهٌ يَختبئ خَلف سِتار البرود ونُخفي حُزنَنا بالسُخرية وأحياناً حَتى الجِمود وقَد نَذوقُ البُعد والفِراقَ حَتى نَصلُ لقِمةٌ الرِكود وقَد تُلاقي صَديقاً مَهما أبتَعدتَ عَنهُ يَردُ اليكَ ويَعود وأخَر لو تَركتَهُ لثانية حَتى لو مَت لَن يَعود قِلوبٌ حَزينة واْخرى نادِمة قِلوبٌ مُتألِمة وأخُرى نائِمة وتَسئلُ نَفسكَ مَتى سَينتهي كُل هَذا وأنتَ حَتى بالنِهاية تَجدُ بِداية أخرى الغلاف من تصميم الرائعة والمدهشة tsuchanx