لين دونغ، فتى من أحد فروع عشيرة "لين" يجد حجر طلسم غامض داخل كهف.منذ تلك اللحظة قدر لين دونغ بدأ بالتغير تدريجياً.
في موجات البخار والآلات، من سيتمكن من تحقيق المستحيل؟ في ضباب التاريخ الغامض، من الذي يهمس؟ استيقظت في عالم من الألغاز و فتحت عيني على العالم . الأسلحة النارية، المدافع، السفن الحربية، المناطيد، و الآلات المختلفة. الجرع، العرافة(التنبؤ بالمستقبل)، اللعنات، الرجل المشنوق، و التحف المختومة... الأضواء الساطعة، أسرار العالم لم تكن بعيدة، لكن هذه هي أسطورة "الأحمق" .
بعد خمس سنوات ، عادت نينغ شي لتنتقم من أختها التي قلبت والديها ضدها ، وحبيب طفولتها الذي خانها من أجل أختها. تهدف إلى تحقيق حلم طفولتها وأن تصبح ممثلة مشهورة. ومع ذلك ، لا تزال أختها في الخارج الإيقاع بها، وعليها تجنب كل مخططاتها المخادعة.ذات يوم ، بعد الوقوع في إحدى مخططات أخواتها ، تلتقي بطفل محبوب وتنقذه. كانت هذه هي الطريقة التي وجدت بها نينغ شي نفسها تقيم في منزل الطفل الصغير المصاب بالتوحد لمساعدته على الخروج من قوقعته. ببطء ، بدأ والده لو تينغشياو في الوقوع في حبها أيضًا.
في الطريق إلى ورشة عمل الشركة، وقعنا في عالم من المتدربين الخالدين بينما لا نزال في السيارة. تم استدعاء أولئك الذين لديهم جذور روحية وقدرات فريدة للانضمام إلى طوائف الزراعة، والعيش في رخاء. لكنني، ليس لدي جذور روحية ولا قدرات خاصة ، عشت كبشري عادي لمدة 50 عامًا، ملتزمًا بالقدر حتى مماتي. هذا ما كنت أعتقده. حتى تراجعت.
ليست كل الأساطير تُروى بالانتصارات والبطولات… بعضها يُكتب بالدموع والفراغ. في قلب العوالم اللامتناهية، ووسط صراع الطوائف والممالك، ظهر سياف وحيد لم يكن يحمل سوى سيفٍ قديم وحزنٍ أثقل من الجبال.
أنا طبيب نفسي. أو ربما كنت كذالك؟؟؟؟؟ أتحدث مع أشخاص لا يرغب أحد بالتحدث معهم - أشخاص يصفهم الجميع بـ"المجانين". بعض المرضى يبوحون بأسرارٍ تُقشعرّ لها الأبدان. وآخرون يجلسون في صمتٍ لساعات، ثم يرددون جملةً تُؤرقني لأيام. بدأتُ أكتبُ الأشياء. ربما لأفهمها. ربما لأفهم نفسي. هذه ملاحظاتي، أفكاري، ومخاوفي. كل فصل قصة حقيقية - أو قريبة منها. غيّرتُ الأسماء، وطمستُ الحدود، لكن الحقيقة لا تزال حاضرة بين الكلمات. لم يُخيفني كل المرضى، لكن بعضهم فعل. اقرأ على مسؤوليتك الخاصة ملاحضة : الرواية هي نوع من الأدب النفسي الواقعي و لا تمت للخيال بأي صلة
في عالم رمادي لا يعرف الحقيقة، حيث يختلط النور بالظلام ويتمزق الواقع بين الأوهام والخرافات، يعيش أحمد... إنسانٌ يحمل في داخله أكثر من شخصية. كان أحمد مجرد بحث عن الحقيقة، يعمل كصائد للأوهام في مدينة العتمة، آخر ملجأ للبشر في عالم مليء بالقوى الخارقة. لكنه لم يكن يعلم أن كل ما يراه، وكل ما يفعله، قد لا يكون نابعاً منه فقط. داخله، كان هناك صوت آخر. شخصية أخرى. **الصفر.** كائن مظلم ولد من الألم، لا يؤمن بالعدل ولا بالتضحية، بل بالدم والقوة. هو ليس مجرد اضطراب نفسي، بل جزء من "الظلام الأصلي"، قوة قديمة تهدد بتدمير العالم الرمادي بأكمله إذا تم إطلاقها. بينما يحاول أحمد استعادة ذكرياته الضائعة والبحث عن حقيقة اختفاء عائلته، يجد نفسه مضطراً لمواجهة الجانب الآخر من ذاته، الذي لا يريد سوى التحرر والقضاء على كل شيء. لكن الصفر له رؤيته الخاصة... يقول إن أحمد ضعيف، وأن العالم فاسد، وأن الحل الوحيد هو التطهير. وكلما مر الوقت، زادت قوة الصفر، واشتد الصراع داخل الجسد الواحد. في عالمٍ تسكنه الكائنات الخارقة، والسحرة، والمخلوقات التي لا يمكن تسميتها، يبدأ أحمد رحلة إلى أعماق نفسه، ليكتشف أنه ليس مجرد بطل أو شرير... بل **الحدود بينهما**. هل سيستطيع أحمد السيطرة على الجانب المظلم قبل أن يُدمِّر العالم؟ أم أن الصفر سيكون آخر من يقف فوق أنقاض هذا الواقع الرمادي؟ --
(هذه النسخة أولية مليئة بالأخطاء الكتابية يستحسن قراءة، السجناء: النسخة النهائية)
حين يتدمر العالم ويصبح خراب تتحرك البشرية في اتجاه واحد وهو محاولة النجاه ولكن بعد ان تنجوا البشرية، يتحول الهدف الى السيطرة والبحث عن القوة.
كان هناك ملك محبوب لدى شعبه وفي جانب آخر كان ذالك الملك ذا ماضي غامض ، مات الملك وعاد إلى الماضي كشخص اخر بدون ذكرياته لم يتذكر سوى هويته كملك وبدأ بعيش حياته لهدفان حمايه حاضره وكشف الغطاء عن ماضيه مالذي سيواجه في المستقبل؟ ما سر عودته إلى الماضي وفقدان ذاكرته؟ هل سيقبل بماضيه ام سوف ينكره؟
قصة من التراث الأمازيغي عن قصة اينوفا وهو رجل عجوز وابنته غريبا ووحش الغابة المرعب، تمت إعادة كتابتها بطريقتي الخاصة..
فتى مسكين أراد الحصول على وقت لفعل ما يحب لكن لا الأفراد و لا الظروف سمحت بذلك