ليست كل الأساطير تُروى بالانتصارات والبطولات… بعضها يُكتب بالدموع والفراغ. في قلب العوالم اللامتناهية، ووسط صراع الطوائف والممالك، ظهر سياف وحيد لم يكن يحمل سوى سيفٍ قديم وحزنٍ أثقل من الجبال.
قصة من التراث الأمازيغي عن قصة اينوفا وهو رجل عجوز وابنته غريبا ووحش الغابة المرعب، تمت إعادة كتابتها بطريقتي الخاصة..
تتعرض جوين لحادث غريب يفقدها الرغبة في الحياة فتغرق في بؤس أبدي لعدة سنوات على إثره ، مع قدرة عجيبة لا تفقه فيها شيئاً ، ثم تُكشر الحياة عن أنيابها فعلياً بأن تنبثق فوهة إهليجية من العدم لتسحبها للا معلوم ، لتتوالى مفاجآت أخرى بالتكشف تدريجياً وربما بعض الحقائق ؟