عربة نقل الموتى ذات الرائحة الغريبة توقفت أمام المدخل. و كان بألإمكان سماع الحصى و هي تتقفز على السطح. لقد كان هناك صوت خطى أت من الرواق, مقبض باب الغرفة إهتز قليلا. و الحنفية في الحمام إستمرت بالتقطر رغم كونها أغلقت. كرة مطاطية تدحرجت تحت السرير بتلقاء نفسها. خطى مبللة بدأت بالظهور على ألأرض واحدة تلو ألاٌخرى. على ال3 صباحا أمسك تشن غي ساطور جزار في يده و إختبئ خلفى مدفأة الغرفة. ألإتصال الذي كان يحاول القيام به قد أجيب أخيرا:يا مالك المنزل, أهذا ما عنيته ب' المنزل قد يصبح مكتظا قليلا في الليل
في عالم رمادي لا يعرف الحقيقة، حيث يختلط النور بالظلام ويتمزق الواقع بين الأوهام والخرافات، يعيش أحمد... إنسانٌ يحمل في داخله أكثر من شخصية. كان أحمد مجرد بحث عن الحقيقة، يعمل كصائد للأوهام في مدينة العتمة، آخر ملجأ للبشر في عالم مليء بالقوى الخارقة. لكنه لم يكن يعلم أن كل ما يراه، وكل ما يفعله، قد لا يكون نابعاً منه فقط. داخله، كان هناك صوت آخر. شخصية أخرى. **الصفر.** كائن مظلم ولد من الألم، لا يؤمن بالعدل ولا بالتضحية، بل بالدم والقوة. هو ليس مجرد اضطراب نفسي، بل جزء من "الظلام الأصلي"، قوة قديمة تهدد بتدمير العالم الرمادي بأكمله إذا تم إطلاقها. بينما يحاول أحمد استعادة ذكرياته الضائعة والبحث عن حقيقة اختفاء عائلته، يجد نفسه مضطراً لمواجهة الجانب الآخر من ذاته، الذي لا يريد سوى التحرر والقضاء على كل شيء. لكن الصفر له رؤيته الخاصة... يقول إن أحمد ضعيف، وأن العالم فاسد، وأن الحل الوحيد هو التطهير. وكلما مر الوقت، زادت قوة الصفر، واشتد الصراع داخل الجسد الواحد. في عالمٍ تسكنه الكائنات الخارقة، والسحرة، والمخلوقات التي لا يمكن تسميتها، يبدأ أحمد رحلة إلى أعماق نفسه، ليكتشف أنه ليس مجرد بطل أو شرير... بل **الحدود بينهما**. هل سيستطيع أحمد السيطرة على الجانب المظلم قبل أن يُدمِّر العالم؟ أم أن الصفر سيكون آخر من يقف فوق أنقاض هذا الواقع الرمادي؟ --
في قلب مملكة الحديقة الهادئ، يعيش شقيقان، هانسل وغريتل، حياة مسالمة حتى تضربهما مأساة—تتوفى والدتهما، تاركةً قصتها لغريتل. ينهار هانسل تحت وطأة الغيرة، فيهرب من المنزل دون أن يدرك أنه يعبر إلى مملكة الحلوى، حيث ينتظره مصير مروّع. أما أخته، غير قادرة على العثور على السلام، فتتبعه إلى المجهول. ماذا ينتظر الطفلين خلف تلك الحدود المغطاة بالسكر—الخلاص أم اليأس؟
حين يتدمر العالم ويصبح خراب تتحرك البشرية في اتجاه واحد وهو محاولة النجاه ولكن بعد ان تنجوا البشرية، يتحول الهدف الى السيطرة والبحث عن القوة.