يسافر طالب عادي الى كون أخر عن طريق الخطأ , و يصبح ملك على مملكة صغيرة ,و يتحصل على قانون للغش في الحياة . و يصير قادر على تحقيق أمور خارقة للعادة , هذه قصة ملك كان قادر على احتلال القارات و ترك خلفه أسطورة لا متناهية , ستروى للأجيال.
أنا طبيب نفسي. أو ربما كنت كذالك؟؟؟؟؟ أتحدث مع أشخاص لا يرغب أحد بالتحدث معهم - أشخاص يصفهم الجميع بـ"المجانين". بعض المرضى يبوحون بأسرارٍ تُقشعرّ لها الأبدان. وآخرون يجلسون في صمتٍ لساعات، ثم يرددون جملةً تُؤرقني لأيام. بدأتُ أكتبُ الأشياء. ربما لأفهمها. ربما لأفهم نفسي. هذه ملاحظاتي، أفكاري، ومخاوفي. كل فصل قصة حقيقية - أو قريبة منها. غيّرتُ الأسماء، وطمستُ الحدود، لكن الحقيقة لا تزال حاضرة بين الكلمات. لم يُخيفني كل المرضى، لكن بعضهم فعل. اقرأ على مسؤوليتك الخاصة ملاحضة : الرواية هي نوع من الأدب النفسي الواقعي و لا تمت للخيال بأي صلة
في عالم رمادي لا يعرف الحقيقة، حيث يختلط النور بالظلام ويتمزق الواقع بين الأوهام والخرافات، يعيش أحمد... إنسانٌ يحمل في داخله أكثر من شخصية. كان أحمد مجرد بحث عن الحقيقة، يعمل كصائد للأوهام في مدينة العتمة، آخر ملجأ للبشر في عالم مليء بالقوى الخارقة. لكنه لم يكن يعلم أن كل ما يراه، وكل ما يفعله، قد لا يكون نابعاً منه فقط. داخله، كان هناك صوت آخر. شخصية أخرى. **الصفر.** كائن مظلم ولد من الألم، لا يؤمن بالعدل ولا بالتضحية، بل بالدم والقوة. هو ليس مجرد اضطراب نفسي، بل جزء من "الظلام الأصلي"، قوة قديمة تهدد بتدمير العالم الرمادي بأكمله إذا تم إطلاقها. بينما يحاول أحمد استعادة ذكرياته الضائعة والبحث عن حقيقة اختفاء عائلته، يجد نفسه مضطراً لمواجهة الجانب الآخر من ذاته، الذي لا يريد سوى التحرر والقضاء على كل شيء. لكن الصفر له رؤيته الخاصة... يقول إن أحمد ضعيف، وأن العالم فاسد، وأن الحل الوحيد هو التطهير. وكلما مر الوقت، زادت قوة الصفر، واشتد الصراع داخل الجسد الواحد. في عالمٍ تسكنه الكائنات الخارقة، والسحرة، والمخلوقات التي لا يمكن تسميتها، يبدأ أحمد رحلة إلى أعماق نفسه، ليكتشف أنه ليس مجرد بطل أو شرير... بل **الحدود بينهما**. هل سيستطيع أحمد السيطرة على الجانب المظلم قبل أن يُدمِّر العالم؟ أم أن الصفر سيكون آخر من يقف فوق أنقاض هذا الواقع الرمادي؟ --
انا؟ ابنة الدوق والشريرة هذه الرواية؟ تمكنت من تجنب موتي ببعض المعرفة السابقة ، حيث كانت هذه المرة الثانية. الآن ، يجب أن أكون قادرة على عيش! "لن أتزوج رجلاً ما لم يكن لديه كل شيء. أريد الرجل الأكثر ثراءً وشهرة وكفاءة ". حلمت بحياة براقة بصفتي ابنة الدوق ، لكن والدي يخبرني أن ولي العهد المعروف بالمجنون هو أن يكون زوجي! لم يسعني إلا أن أبدأ علاقة تعاقدية. "لماذا تحاول تجنب الارتباط الأمير؟" "إنه مخيف. سمعت أنه يقتل حاشيته إذا لم يكن يحبهم ". بعد أيام قليلة أرسل لي الأمير رسالة فظيعة. "لن أقتلك."