كل ما أردته دائماً هو أن يظهر المحققون المشهورون مثل شارلوك هولمز أو أرسين لوبين في أحلامي ويشاركونني حكمتهم. لكن بدلاً من ذلك، لماذا أسمع أصوات قتلة متسلسلين سيئي السمعة في رأسي؟ أصوات ترشدني لحل سلسلة من القضايا الغامضة! بينما يحاول البطل فهم سبب هذه اللعنة، يجد نفسه مضطراً لأن يكون الـ حاكم لمسرح الجريمة، مستخدماً هذه الموهبة الـ سماوية الملتوية لكشف الحقائق التي يعجز عنها الآخرون.
(هذه النسخة أولية مليئة بالأخطاء الكتابية يستحسن قراءة، السجناء: النسخة النهائية)
حين يتدمر العالم ويصبح خراب تتحرك البشرية في اتجاه واحد وهو محاولة النجاه ولكن بعد ان تنجوا البشرية، يتحول الهدف الى السيطرة والبحث عن القوة.
تتعرض جوين لحادث غريب يفقدها الرغبة في الحياة فتغرق في بؤس أبدي لعدة سنوات على إثره ، مع قدرة عجيبة لا تفقه فيها شيئاً ، ثم تُكشر الحياة عن أنيابها فعلياً بأن تنبثق فوهة إهليجية من العدم لتسحبها للا معلوم ، لتتوالى مفاجآت أخرى بالتكشف تدريجياً وربما بعض الحقائق ؟
فتى مسكين أراد الحصول على وقت لفعل ما يحب لكن لا الأفراد و لا الظروف سمحت بذلك