في وسط المدينة هناك حظ عاثر تورثه فتاه م̷ـــِْن امها تجاهد كي لايعيش بناتها نفس المأساة ناسيه ان الوراثه لاعلاج لـٍهآ *********************
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
بقلم : الكريستــــأل آهدآآء : لرجل مآآآ نآآضل دونمآآ سلاح لأحلامهم ... تلك التي أرآآدت أن تعآنق الفجر البعيد .. لمدينه لبست يومآآ مآآ فستآآن الحدآآد وأسدلت الخمآآر لتشهق بالزفرآآت المتتآليه .. للعشق الذي لايولد ألا بين منآآطق الألغآآم الملتهمه مولودتي منذ سنتين .. هآآهي تتنآآآثر أحرفآآ بين أيديكم ..
قصة حقيقية مگدرت أنام من التفگير لليل واني سهرانه نفتح الباب تفاجئت!! منو دخل غمضت عيوني سويت نفسي نايمه اسمع خطوات واحد بالغرفه نزلت الجرباية واحد صعد بيها!!! تمدد بصفي اسمع انفاسه بلعت ريگي ودرت وجهي بخوف وما أحس الا حط ايدة على حلكي _اششش صوتج _مد ايده على التبلام وفتحه من شفته نصدمت اريد أعيط ضغط ع حلگي قرب و _التملّك هي رغبة موجودة بداخِلُنا تخلينة لا إراديّاً نحس بحبّ تملّك الشخص من ناحية المشاعر والأحاسيس، ومن أشدّ واصعب أنوع الحب هو الحب الجنوني المفرط الي بي غيرة وامتلاك قوي هو حب مبطن بالخوف تحس على ساعة وراح تفقد هذا الشخص ومن اصعب وأخطر أنواع الحب هو حب التملك خاصتاً من الشخص الخطأ وكتها راح يكون مثل السجن الي متكدر تتخلص منه مثل الحبس المؤبد... . . . قصة باللهجة العراقية... رأبع قصة ألي أتمنىٰ تعجبكم قصة تختلف عن باقي ألقصص... مختلف جداً وبأسلوب جديد.. بقلم زهراء المياحي
كانت مجرد إمرأة عادية لا تملك أي شيء بهذه الحياة غير حب عائلتها لها ،، بينما كان هو أميرا يملك كل شيء إلا حب عائلته الحقيقية.... من الوهلة الأولى التي قد تقرأ وصف الرواية يتبادر إلى ذهنك شيء واحد ،، قصة الفتاة سندريلا التي تزوجت الأمير الوسيم وأصبحت أميرة في النهاية وتغيرت حياتها ،، لأن القدر هنا أيضا شاء وجمع بين شخصين من عالمين مختلفين. لكن ماذا لو كان لقب الأمير مجرد غطاء لشيء أكبر مما هو عليه ؟ ،، ماذا لو كان ملك العرش المظلم لعالم المافيا الذي يسعى لشيء واحد فقط ؟ ،، وهو الإنتقام لأثمن شيء قد فقده........ وكانت هي المرأة الصاخبة التي تكره كل قصص الأميرات الغبيات وتلعنهم ،، كيف ستتقبل كونها القصة الجديدة لسندريلا العصرية ؟ _ هل تظنني سندريلا اللعينة وأنت أميري الوغد؟! _ لن أقبل بك حتى خادمة عندي..... _انا التي ستحرق جليدك حتى ولو أبى الإنصهار _ تبا للجليد إن كنت انت النار 2023/02/25