âœï¸ Hodastories أحب زوجته بطريقة لم يحب بها رجل امراءة من قبل حتى صارت كل دنياه ليشاء القدر وتتعرض لحادث أفقدها كل ذكرياتها معه فاصبحت تراه كالغريب. هل ستكون هذه هي نهاية قصتهما؟ أم بداية جديدة لهما؟ . . ✨وإن آدم لمتيم بحب رحيق فارحمي أمه بقى وحبيه✨ . . رواية مصرية بسرد فصحى وحوار عامي✨ . . «أنتِ دنياي» بقلم/هدى جمال . . قيد الكتابة..... . . ‼️يمنع السرقة و الاقتباس أو نقل الرواية على منصة أو تطبيق ثاني ومن يفعل هذا سيتعرض للمساءلة القانونية‼️
âœï¸ Esdill68 يحلوين هذا سيناريو للموسم الثاني الجديد يكون تكمله للحلقه 31.... قراءة ممتعة
âœï¸ aseel_alali روايتي هذه ليست مجرد حكاية، بل رحلة مشاعر تُروى على صفحات من وجع وأمل... قصة رجلٍ أثقلته خيبات الحياة، يتلقى أمانةً لم يخترها، وطفلةٍ أنهكها اليُتم، تبحث عن دفء الأم في عالمٍ بارد. وبين الوحدة والضياع، يولد رابط من نوع آخر... رابط يقود إلى نور خافت وسط ظلامٍ دامس. في كل صفحة، دعاء خافت يعلو، وفي كل فصل، أمنية تنتظر لحظة الاستجابة. إنها رواية عن اللقاءات التي تشبه المعجزات، وعن الأرواح التي تجد طريقها رغم التعب... فهل أنتم مستعدون للسير في هذا الطريق؟
âœï¸ Lam3y_Rabie في عالمٍ المَهُول.. لا شيءَ يُكسَرُ دفعةً واحدة كلُّ شيءٍ يتآكلُ ببطء... العقولُ أولاً، ثم المبادئُ، ثم ما تبقَّى من الرَّحمة. الأخطاءُ هنا لا تُصحَّح، بل تتراكمُ حتى تتحولَ إلى لعنة، والحقيقةُ لا تُنقذ، إنما تُعرّي أصحابَها وتتركهم عُزّلًا أمامَ مصيرٍ لا يرحم. شخصياتٌ تمضي وهي تدرك أنَّ النهايةَ ليست نجاة، وأنَّ أسوأ ما في هذا العالم ليس الموت... بل الاستمرار بعد أن تفهم كلَّ شيء. هذه ليست قصةَ أبطال، ولا حكايةَ خلاص، بل رحلةٌ في أعماقِ عالمٍ لا يمنحك إلا خياراً واحداً : الهلاك.
âœï¸ justwatch لسنواتٌ طويلة دُفنت الأسرار تحت رماد الصمت، لكن بعض النيران تظل كامنةً في الظلام، منتظرةً لحظة الانفجار. وبين وجع الماضي وقسوة الحاضر، يعود الجميع إلى المكان الذي بدأت منه الحكاية، لتُفتح أبوابٌ أُغلقت منذ زمن، وتبدأ مواجهةٌ قد تغيّر مصيرهم جميعاً.
âœï¸ Ferry_Omar "كالجندي المنهك من الهزيمة، كنت أعلم منذ اللحظة التي رأيت أراضيكِ أنني على وشك دخول حرب معكِ. في البداية، ظننت أنني المنتصر، لكن إرادة روحك كانت كالصاروخ الذي لا يخطئ هدفه. فبأي حق يتجرأ محتل على تدنيس وطن لا حق له فيه؟" تاريخ بداية كاتبتها: ٢٢/١٠/٢٠٢٣ تاريخ بداية النشر: ١٣/٦/٢٠٢٤
âœï¸ sedanaref تركت الباب مواربًا لأجلك دخل كل شيء،دخلت الفراشات..دخل المطر والاتربة..والرياح..الا انت! وداعًا..لم أقل وداعًا بعد.
âœï¸ Khailaa_27 ليس لدي وصف لهاذه الروايه، ان كنت مهتم بـ الذي يحتويه، فتقدم امامك مقتطفات