âœï¸ nada76543 قتل والدها امام اعينها والذي قتله هو الاقرب لهم ولكن هي لم تضعف وعادت لي تنتقم لي والدها واصبحت من غير قلب ابليس يتعلم منها لتصبح بهيئة غير تلك ملائكية فتاة من حديد. بقلم :ندي صابر
âœï¸ Lam3y_Rabie في عالمٍ المَهُول.. لا شيءَ يُكسَرُ دفعةً واحدة كلُّ شيءٍ يتآكلُ ببطء... العقولُ أولاً، ثم المبادئُ، ثم ما تبقَّى من الرَّحمة. الأخطاءُ هنا لا تُصحَّح، بل تتراكمُ حتى تتحولَ إلى لعنة، والحقيقةُ لا تُنقذ، إنما تُعرّي أصحابَها وتتركهم عُزّلًا أمامَ مصيرٍ لا يرحم. شخصياتٌ تمضي وهي تدرك أنَّ النهايةَ ليست نجاة، وأنَّ أسوأ ما في هذا العالم ليس الموت... بل الاستمرار بعد أن تفهم كلَّ شيء. هذه ليست قصةَ أبطال، ولا حكايةَ خلاص، بل رحلةٌ في أعماقِ عالمٍ لا يمنحك إلا خياراً واحداً : الهلاك.
âœï¸ lee_oliviaa ~َحـياتي كـانت عـباره عن ظــلامـ ، ظـلامــ مـثـل سـواد سـماء فـي لـيله مـنـ لـيالـيها، سـواد مـثل الـسواد الـقاتمـ حـتي تـلك اللـحظه الـتي انـارتـ بـها حـياتـي مـره اخـري. احـببـتها اكـثر مـنـ اي شـئ، احـببـتها اكـثر مـنـ نـفـسي.!! ||حُـب أعـمـي || ~حـياتي عبـاره عـن اخـتاي هـما كـل عـالـمي لـم اخـصص اي وقـت لنـفسي بـل كـان كـل وقـتي لـهما!! ~لـقد مـررت بـ الكـثـير بـالفـعل. ~لا امـيل للـصداقـات ولا التـجـمعات لـكنـهم كـان لهـم رأي اخـر. جميع الح
âœï¸ vhffdvjub رواية: بين عشقك والهروب منك للكاتبة: # لــ໑لـʊ̤ هو النمر.. ضابط جيش عصبي محد يقدر يعانده وهي وتين.. دلوعة 16 سنة دمعتها سابقة وقلبها طيب بين قسوة "حمزة" وبراءة "وتين" تبدأ قصة بين العشق والهروب هل حيقدر يهتم بيها ولا حتهرب منه؟