عانى تشن فنغ من سوء الحظ منذ ولادته في الأرض الحديثة و بعد العثور على "قطعة أثرية محظوظة" بلغ حظه السيئ ذروته حيث كان الشخص الوحيد الذي قتل في زلزال لكن خلال تطور المصير، وجد نفسه ينتقل إلى عالم مختلف وسحري! عالم أكبر بكثير من الأرض تم استكشافه جزئيًا فقط بسبب المخاطر التي تحدث في الداخل حيث تتركز فيه الحضارة الإنسانية حول الجينات.في هذا العالم ، يمتلك البشر كل أنواع القدرات بسبب الاندماج الوراثي. كيف سوف يسافر تشن فنغ في هذا العالم الجديد؟
يسافر طالب عادي الى كون أخر عن طريق الخطأ , و يصبح ملك على مملكة صغيرة ,و يتحصل على قانون للغش في الحياة . و يصير قادر على تحقيق أمور خارقة للعادة , هذه قصة ملك كان قادر على احتلال القارات و ترك خلفه أسطورة لا متناهية , ستروى للأجيال.
● قصة الرواية : في عالم لا يُبنى بالحجارة بل بالحبر، حيث الكلمات تحكم الزمن، والقرارات تُنسخ على جدران الوعي، يظهر "هو" فتى بلا ماضٍ، لكنه كُتب قبل أن يولد. يتوه في طبقات من الرماد، يلاحقه كيان يهمس باسمه من داخل الأبواب، ويقوده الناسخ إلى مصير لا يفهمه، عالم تنهار فيه المدن لا بالحروب، بل بمحو الفقرات. من أنا؟ سؤال يتكرّر في داخله، كلما فتح بابًا جديدًا في جسده. الرواية العربية الوحيدة التي ستتفوق على أعمال كافكا ودوستويفسكي.
قصة من التراث الأمازيغي عن قصة اينوفا وهو رجل عجوز وابنته غريبا ووحش الغابة المرعب، تمت إعادة كتابتها بطريقتي الخاصة..