يسافر طالب عادي الى كون أخر عن طريق الخطأ , و يصبح ملك على مملكة صغيرة ,و يتحصل على قانون للغش في الحياة . و يصير قادر على تحقيق أمور خارقة للعادة , هذه قصة ملك كان قادر على احتلال القارات و ترك خلفه أسطورة لا متناهية , ستروى للأجيال.
أكبر لعبة عالم افتراضي في العالم، كونيكشون (إدانه)، كان تقريبا مثل العالم الثاني للبشرية. وقد أدمجت نفسها في اقتصاد العالم الحقيقي، مع كل من الشركات والأفراد تسعى ثرواتهم من خلال اللعبة. في هذه اللعبة، ني يان يفخر بنفسه في مستوى اللص 180. انه بالكاد يمكن اعتباره من بين كبار الخبراء في اللعبة. على الرغم من ذلك، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفخر به. كان بغيض وغير قادر على التقدم في الحياة. وهو وضع أجبر عليه بسبب عدو والده. إذا لم يكن من أجل القليل من المال الذي يحصل عليه عن طريق بيع البنود
في موجات البخار والآلات، من سيتمكن من تحقيق المستحيل؟ في ضباب التاريخ الغامض، من الذي يهمس؟ استيقظت في عالم من الألغاز و فتحت عيني على العالم . الأسلحة النارية، المدافع، السفن الحربية، المناطيد، و الآلات المختلفة. الجرع، العرافة(التنبؤ بالمستقبل)، اللعنات، الرجل المشنوق، و التحف المختومة... الأضواء الساطعة، أسرار العالم لم تكن بعيدة، لكن هذه هي أسطورة "الأحمق" .
عانى تشن فنغ من سوء الحظ منذ ولادته في الأرض الحديثة و بعد العثور على "قطعة أثرية محظوظة" بلغ حظه السيئ ذروته حيث كان الشخص الوحيد الذي قتل في زلزال لكن خلال تطور المصير، وجد نفسه ينتقل إلى عالم مختلف وسحري! عالم أكبر بكثير من الأرض تم استكشافه جزئيًا فقط بسبب المخاطر التي تحدث في الداخل حيث تتركز فيه الحضارة الإنسانية حول الجينات.في هذا العالم ، يمتلك البشر كل أنواع القدرات بسبب الاندماج الوراثي. كيف سوف يسافر تشن فنغ في هذا العالم الجديد؟
في الطريق إلى ورشة عمل الشركة، وقعنا في عالم من المتدربين الخالدين بينما لا نزال في السيارة. تم استدعاء أولئك الذين لديهم جذور روحية وقدرات فريدة للانضمام إلى طوائف الزراعة، والعيش في رخاء. لكنني، ليس لدي جذور روحية ولا قدرات خاصة ، عشت كبشري عادي لمدة 50 عامًا، ملتزمًا بالقدر حتى مماتي. هذا ما كنت أعتقده. حتى تراجعت.
إيتيوس، لعبة لم يستطع أحد إنهاءها. [انتهت اللعبة] اللحظة التي فشلت فيها كل الاستراتيجيات الممكنة. "طالب فرونديير؟" لقد أصبحتُ شخصية ثانوية في اللعبة، أصبحتُ فرونديير! [النسج] • يحفظ ويعيد إنشاء صور للأشياء. ومع ذلك، فهي مجرد وهم. كل ما أملكه هو القدرة على استنساخ الأشياء كصور افتراضية! [المهمة الرئيسية: تغيير المصير]؟ أنت تعرف نهاية دمار البشرية. أنقذ البشرية وغيّر مصيرها. "أغير المصير بهذا؟!" سأستنسخ كل شيء لأشق طريقي نحو قدري!
في عالم رمادي لا يعرف الحقيقة، حيث يختلط النور بالظلام ويتمزق الواقع بين الأوهام والخرافات، يعيش أحمد... إنسانٌ يحمل في داخله أكثر من شخصية. كان أحمد مجرد بحث عن الحقيقة، يعمل كصائد للأوهام في مدينة العتمة، آخر ملجأ للبشر في عالم مليء بالقوى الخارقة. لكنه لم يكن يعلم أن كل ما يراه، وكل ما يفعله، قد لا يكون نابعاً منه فقط. داخله، كان هناك صوت آخر. شخصية أخرى. **الصفر.** كائن مظلم ولد من الألم، لا يؤمن بالعدل ولا بالتضحية، بل بالدم والقوة. هو ليس مجرد اضطراب نفسي، بل جزء من "الظلام الأصلي"، قوة قديمة تهدد بتدمير العالم الرمادي بأكمله إذا تم إطلاقها. بينما يحاول أحمد استعادة ذكرياته الضائعة والبحث عن حقيقة اختفاء عائلته، يجد نفسه مضطراً لمواجهة الجانب الآخر من ذاته، الذي لا يريد سوى التحرر والقضاء على كل شيء. لكن الصفر له رؤيته الخاصة... يقول إن أحمد ضعيف، وأن العالم فاسد، وأن الحل الوحيد هو التطهير. وكلما مر الوقت، زادت قوة الصفر، واشتد الصراع داخل الجسد الواحد. في عالمٍ تسكنه الكائنات الخارقة، والسحرة، والمخلوقات التي لا يمكن تسميتها، يبدأ أحمد رحلة إلى أعماق نفسه، ليكتشف أنه ليس مجرد بطل أو شرير... بل **الحدود بينهما**. هل سيستطيع أحمد السيطرة على الجانب المظلم قبل أن يُدمِّر العالم؟ أم أن الصفر سيكون آخر من يقف فوق أنقاض هذا الواقع الرمادي؟ --
(هذه النسخة أولية مليئة بالأخطاء الكتابية يستحسن قراءة، السجناء: النسخة النهائية)
● قصة الرواية : في عالم لا يُبنى بالحجارة بل بالحبر، حيث الكلمات تحكم الزمن، والقرارات تُنسخ على جدران الوعي، يظهر "هو" فتى بلا ماضٍ، لكنه كُتب قبل أن يولد. يتوه في طبقات من الرماد، يلاحقه كيان يهمس باسمه من داخل الأبواب، ويقوده الناسخ إلى مصير لا يفهمه، عالم تنهار فيه المدن لا بالحروب، بل بمحو الفقرات. من أنا؟ سؤال يتكرّر في داخله، كلما فتح بابًا جديدًا في جسده. الرواية العربية الوحيدة التي ستتفوق على أعمال كافكا ودوستويفسكي.
كان هناك ملك محبوب لدى شعبه وفي جانب آخر كان ذالك الملك ذا ماضي غامض ، مات الملك وعاد إلى الماضي كشخص اخر بدون ذكرياته لم يتذكر سوى هويته كملك وبدأ بعيش حياته لهدفان حمايه حاضره وكشف الغطاء عن ماضيه مالذي سيواجه في المستقبل؟ ما سر عودته إلى الماضي وفقدان ذاكرته؟ هل سيقبل بماضيه ام سوف ينكره؟
قصة من التراث الأمازيغي عن قصة اينوفا وهو رجل عجوز وابنته غريبا ووحش الغابة المرعب، تمت إعادة كتابتها بطريقتي الخاصة..