أكبر لعبة عالم افتراضي في العالم، كونيكشون (إدانه)، كان تقريبا مثل العالم الثاني للبشرية. وقد أدمجت نفسها في اقتصاد العالم الحقيقي، مع كل من الشركات والأفراد تسعى ثرواتهم من خلال اللعبة. في هذه اللعبة، ني يان يفخر بنفسه في مستوى اللص 180. انه بالكاد يمكن اعتباره من بين كبار الخبراء في اللعبة. على الرغم من ذلك، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفخر به. كان بغيض وغير قادر على التقدم في الحياة. وهو وضع أجبر عليه بسبب عدو والده. إذا لم يكن من أجل القليل من المال الذي يحصل عليه عن طريق بيع البنود
عانى تشن فنغ من سوء الحظ منذ ولادته في الأرض الحديثة و بعد العثور على "قطعة أثرية محظوظة" بلغ حظه السيئ ذروته حيث كان الشخص الوحيد الذي قتل في زلزال لكن خلال تطور المصير، وجد نفسه ينتقل إلى عالم مختلف وسحري! عالم أكبر بكثير من الأرض تم استكشافه جزئيًا فقط بسبب المخاطر التي تحدث في الداخل حيث تتركز فيه الحضارة الإنسانية حول الجينات.في هذا العالم ، يمتلك البشر كل أنواع القدرات بسبب الاندماج الوراثي. كيف سوف يسافر تشن فنغ في هذا العالم الجديد؟
في موجات البخار والآلات، من سيتمكن من تحقيق المستحيل؟ في ضباب التاريخ الغامض، من الذي يهمس؟ استيقظت في عالم من الألغاز و فتحت عيني على العالم . الأسلحة النارية، المدافع، السفن الحربية، المناطيد، و الآلات المختلفة. الجرع، العرافة(التنبؤ بالمستقبل)، اللعنات، الرجل المشنوق، و التحف المختومة... الأضواء الساطعة، أسرار العالم لم تكن بعيدة، لكن هذه هي أسطورة "الأحمق" .
عربة نقل الموتى ذات الرائحة الغريبة توقفت أمام المدخل. و كان بألإمكان سماع الحصى و هي تتقفز على السطح. لقد كان هناك صوت خطى أت من الرواق, مقبض باب الغرفة إهتز قليلا. و الحنفية في الحمام إستمرت بالتقطر رغم كونها أغلقت. كرة مطاطية تدحرجت تحت السرير بتلقاء نفسها. خطى مبللة بدأت بالظهور على ألأرض واحدة تلو ألاٌخرى. على ال3 صباحا أمسك تشن غي ساطور جزار في يده و إختبئ خلفى مدفأة الغرفة. ألإتصال الذي كان يحاول القيام به قد أجيب أخيرا:يا مالك المنزل, أهذا ما عنيته ب' المنزل قد يصبح مكتظا قليلا في الليل
كل ما أردته دائماً هو أن يظهر المحققون المشهورون مثل شارلوك هولمز أو أرسين لوبين في أحلامي ويشاركونني حكمتهم. لكن بدلاً من ذلك، لماذا أسمع أصوات قتلة متسلسلين سيئي السمعة في رأسي؟ أصوات ترشدني لحل سلسلة من القضايا الغامضة! بينما يحاول البطل فهم سبب هذه اللعنة، يجد نفسه مضطراً لأن يكون الـ حاكم لمسرح الجريمة، مستخدماً هذه الموهبة الـ سماوية الملتوية لكشف الحقائق التي يعجز عنها الآخرون.
إيتيوس، لعبة لم يستطع أحد إنهاءها. [انتهت اللعبة] اللحظة التي فشلت فيها كل الاستراتيجيات الممكنة. "طالب فرونديير؟" لقد أصبحتُ شخصية ثانوية في اللعبة، أصبحتُ فرونديير! [النسج] • يحفظ ويعيد إنشاء صور للأشياء. ومع ذلك، فهي مجرد وهم. كل ما أملكه هو القدرة على استنساخ الأشياء كصور افتراضية! [المهمة الرئيسية: تغيير المصير]؟ أنت تعرف نهاية دمار البشرية. أنقذ البشرية وغيّر مصيرها. "أغير المصير بهذا؟!" سأستنسخ كل شيء لأشق طريقي نحو قدري!
[أجواء قاتمة + البطل قاسي أحيانًا + لا توجد بطلة + قدرات خاصة متنوعة + قتل حاسم + استئصال جذور المشكلات + لحظات حياتية متفرقة + اكتساح الجميع] سافرت عبر الزمن، وتحولت إلى... كلب أسود ضخم. ليس أي كلب — بل ذاك الذي كاد يُذبح في مطعم لحوم الكلاب! ارتجف غو شانغ. لكن لحسن الحظ، امتلك "إصبعًا ذهبيًا" مميزًا. 🔁 تم تفعيل نظام إعادة الولادة اللانهائية! طالما تموت، تُبعث من جديد — وإذا متّ من نفاد العمر، تحصل عشوائيًا على قدرة خارقة جديدة عند العودة. وفي أول ولادة جديدة، حصل على قدرة "شريط الطاقة الأزرق اللانهائي"... يعني طاقة لا تنفد؟ وجد فرصة... وركض غو شانغ. خمسة رجال طاردوه طويلًا، ولم يتمكنوا من الإمساك به! وبعد أشهر، عاد غو شانغ مع جيش من أتباعه وانتقم من مطعم لحوم الكلاب وسحقه بالكامل. على مدى سنوات لا تُحصى، جرّب هويات مختلفة، وحصل على قوى خارقة مذهلة الواحدة تلو الأخرى: - "زيادة سرعة الزراعة بمئة مرة؟ ممتاز." - "دليل استدعاء الجنيات؟ ما هذا؟" - "تعزيز الموسيقى الخلفية؟" - "برنامج القتل بضربة واحدة!" - "عيون تجوب السماوات والعوالم!" ماذا تفعل إن لم تستطع هزيمة العدو؟ تنتحر... ثم تعود منتقمًا في حياة أخرى. وإن مات عدوك بسرعة؟ لا بأس، يمكنك الرقص على قبره، وتسخين نفسك برماده. تمر الأيام وتتعاقب السنين، لكن غو شانغ وحده لا يموت. _______________ ملاحظة مترجم/ قررت ترجمة الرواية فقط للمتعة لذلك لا اعلم إن كنت سوف استمر بالترجمة ام لا + ليس لدي وقت محدد لـعدد / تنزيل الفصول. واذا رأيت اقبال كبير على الرواية وتعليقات كثيرة سوف تشجعني على الاستمرار، وشكرا لكم. _______________ الحالة: مستمرة عدد الفصول: 911
شريط أزرق ممزّق، رسالة مخبأة، وفتاة ضاعت بين العربات لكن آدم كارتر عرف منذ اللحظة الأولى أن الحقيقة أخطر من الاختفاء نفسه.