منذ زمن بعيد، في عالمٍ موازٍ لعالم البشر، عقد ملكان للروح، زينري وكينري والذي كانا اخوين، اتفاقَ سلامٍ بعد حروبٍ طويلة. كان زينري ملكًا للخير، يمنح شعبه قوّةً دون أن يستخدمها، أمّا كينري فكان يأخذ القوة من شعبه لخدمة مملكته، التي لم تكن مزدهرة كمملكة زينري، مما أشعل في قلبه الحقد والغيرة.
خان كينري العهد، وتسبّب بانهيار مملكة زينري، ولم يجد زينري وشعبه المتبقّي مفرًّا سوى الهروب إلى عالم البشر... ومنذ تلك اللحظة تغيّر عالم البشر.
في عمق غابة ياماي الكثيفة، عثر رجل عجوز على طفلٍ حديث الولادة بين الجثث، ولفت انتباهه أن الصغير ما زال على قيد الحياة.
للحظةٍ قاتمة، خطر للعجوز أن ينهي حياته فلم يستطع العجوز ان يتحمل المسؤولية، فالعيش في هذا العالم القاسي كان مستحيلًا… لكن في آخر لحظة، تراجع بسبب عينان طفل، ومنح الطفل فرصة للبقاء، فرصة للأمل.
لكن هذا الأمل لم يكن إلا بداية… بداية قدرٍ ثقيل سيلاحقه، قدر يجره إلى رحلات عبر العالم، حيث سيكشف أسرارًا غامضة مخبأة منذ زمن، ويواجه أصدقاءً وأعداءً وقوى لم يكن يتخيلها.
كل خطوة في رحلته ستخطّ أسطر حكاية واحدة… حكاية ستغير مصير العالم بأسره.