حالا دیگه دنبال تو نمیگردم. شاید اگر دستم رو دراز کنم بتونم خیالِ بودن با تو تا ابد رو بردارم و بذارمش همون جایی که میخوام، زیر اون تک درخت. ولی الان تقریبا دو سال میگذره...تو رفتی و رقصیدن با تو، توی اون دشت پر از گل های زرد، خام ترین خیال من باقی میمونه. واسه همیشه.✨ . . . . . Couples : vkook , jikook , yoonmin
أخبرتني ذاتَ مساء: - كلماتُنا قضيّة تحتاجُ مرافعة ومحامٍ، الأشخاصُ لا يكفون عن تأويلها، وبطريقةٍ ما، نصبحُ مُدانين ما إن تُدان هي كذلك. احتجتُ يومها أن أسألكَ أكثر، لكنني أعلمُ أنكَ تمقُت كلّ ما ينتهي بألفٍ معكوفة تُدعى علامةَ استفهام. فصمتُ... وتأملتُ لو أنكَ تتحدثُ بالمزيد. دومًا ما كانت لقائاتُنا الكلاميّة بمثابة اشتباك. لا أحد يتفوّق عليكَ عندما يأتي الأمر للغة؛ ذكاؤكَ اللُّغوي يدوّخني، وتأخذني الدهشة لأشواط بعيدة أراقب منها، عن كثب، كيف ترسم الكلمة كما ترسم لوحة انتشيت فور إنهائها. على غير سجيّة العالمين أنتَ، تحتضنُ كلمة، وتعشقُ لوحة، وُتطارح الحُب في كتاب. - بدَأتْ : ٢٠ يونيّه ٢٠١٧. - مُستَمِرّة.
+ دوستت دارم! _ بخاطر سیب ترشهام؟ + اونم هست...ولی حتی اگه اونها هم نباشن، بازم دوستت دارم. 🍏 کاپل: کوکوی 🍏 ژانر: امگاورس، رمنس، فلاف 🍏 وضعیت: تکمیل شده.
★فزعت بخوف عن شعورها باحد ينقر كتفها لترفع نظرها تنظر له بتساؤل عن سبب وجوده بالمرحاض الخاص بالاناث★ ~~~~~~~ ★"لما البكاء يا جميله؟! همممم" نظرت له بينما يعتلي الارهاق محياها ، لكن ولتفاديها التكلم معه استقامت بسرعه كبيره، لكن جسدها سقط ارضا ليصدر صوت ارتطام عالٍ ،امسكها من معصمها يساعدها على الجلوس باعتدال★ ~~~~~~~ ★"جيمين اصمت ولا تجعلني استخدم العنف واحطم راسك يا وجه الجرو"★ ~~~~~~~ ★وفي منتصف الحفل وقف جيمين يمسك المايك "ايفا انا اريد ان اقدم لك هديه _ ايفا هل تقبلين الزواج بي" وركع على ركبتيه ولكن جنغكوك لا يريد ان يحصل هذا فركض نحو ايفا يسحبا من خصرها يقبلها بعنف امام الجميع ★ ~~~~~~~ ★"لقد شكوته للمحكمه فحكم بسنه سجن" "جنغكووووك" صرخت به "ماذا تقول! انه صديقي يا اللهي منك جنغكوك" فرد عليها "هل تسمين تلك بلحظه اعتراف ام لحظه رومنسيه؟!"★ ~~~~~~~ ★"اذا بعد كل ما عشت تقولي لي لن استطيع اقسم لك يا ايفا ان اجعلك تتمني الموت ولا تجديه ساجعل منك جسدا بلا روح، لذا لن يكون عصيانك لي الى زياده سخطي عليك، وتذكري انك جيون ايفا الان لذا انت لي وعلى ذمتي ★
أخبرتني ذاتَ مساء: - كلماتُنا قضيّة تحتاجُ مرافعة ومحامٍ، الأشخاصُ لا يكفون عن تأويلها، وبطريقةٍ ما، نصبحُ مُدانين ما إن تُدان هي كذلك. احتجتُ يومها أن أسألكَ أكثر، لكنني أعلمُ أنكَ تمقُت كلّ ما ينتهي بألفٍ معكوفة تُدعى علامةَ استفهام. فصمتُ... وتأملتُ لو أنكَ تتحدثُ بالمزيد. دومًا ما كانت لقائاتُنا الكلاميّة بمثابة اشتباك. لا أحد يتفوّق عليكَ عندما يأتي الأمر للغة؛ ذكاؤكَ اللُّغوي يدوّخني، وتأخذني الدهشة لأشواط بعيدة أراقب منها، عن كثب، كيف ترسم الكلمة كما ترسم لوحة انتشيت فور إنهائها. على غير سجيّة العالمين أنتَ، تحتضنُ كلمة، وتعشقُ لوحة، وُتطارح الحُب في كتاب. - بدَأتْ : ٢٠ يونيّه ٢٠١٧. - مُستَمِرّة.