âœï¸ Sy_111iii لم أرتكب الخطيئة... لكن الجميع عاملني كأنني صاحبها. فهل يُحاسَب الابن على ذنب أبيه؟ نقيه!! ، حماسيه ، عائليه ، غموض إلى القارئ:"المدن والأماكن والأسماء المنسوجة في هذه الحكاية ما هي إلا مرايا من خيال، خُلقتْ لتخدم النصّ لا الواقع. وإن التقى خيال هذا الكتاب مع حقيقة مدينة أو شخوص على أرض الواقع، فما هو إلا محض تصادف عابر جمع بين عالمين."
âœï¸ nadabouali2212 نحن لا ندفن الماضي... بل الماضي هو من يدفننا أحياء!" خمسة عشر عاماً مرت على إغلاق أبواب الملجأ القديم، وظن الأصدقاء أن كابوس جلادهم العجوز "صابر" قد انتهى. لكن في ليلة شتوية عاصفة، تعود الأقفاص الحديدية لتقبع أمام عتباتهم، وتبدأ الرسائل السوداء في مطاردتهم مجدداً. وسط اختفاء غامض للأصدقاء وعودة مريبة لرفيق قديم من السفر، يجدون أنفسهم محاصرين في قبو مستشفى مهجور يعبق برائحة الموت. هناك... حيث يتحدث الجلاد من السقف دون أن يراه أحد، وحيث يُخبأ المفتاح في أكثر الأماكن استحالة، ينفجر الشك القاتل: هل
âœï¸ aseel_alali روايتي هذه ليست مجرد حكاية، بل رحلة مشاعر تُروى على صفحات من وجع وأمل... قصة رجلٍ أثقلته خيبات الحياة، يتلقى أمانةً لم يخترها، وطفلةٍ أنهكها اليُتم، تبحث عن دفء الأم في عالمٍ بارد. وبين الوحدة والضياع، يولد رابط من نوع آخر... رابط يقود إلى نور خافت وسط ظلامٍ دامس. في كل صفحة، دعاء خافت يعلو، وفي كل فصل، أمنية تنتظر لحظة الاستجابة. إنها رواية عن اللقاءات التي تشبه المعجزات، وعن الأرواح التي تجد طريقها رغم التعب... فهل أنتم مستعدون للسير في هذا الطريق؟
âœï¸ min_lana2 ليست مجرد حكاية عاطفية، بل أسرار عائلية تتوزع بين الحب والخذلان، الستر والفضيحة، والظلم الذي يولّد خلاصاً غير متوقع. في بيتٍ مثقل باللعنات، تتشابك القلوب وتتصادم الأسرار، ليبقى الماضي حاضراً يطرق أبوابهم مهما ابتعدوا.
âœï¸ hasnaamostafa بعد أن فقد والديه في سنٍ مبكرة، حمل رسلان على عاتقه مسؤولية تربية إخوته ، فكان لهم الأب قبل أن يكون الأخ، والسند قبل أن يكون العائلة. كبرت هيبته حتى أصبح كبير الحارة، يخشاه الجميع ويحترمونه، بينما يعيش إخوته بين خوفٍ من شدته، وحبٍ لا يعرف حدودًا. لكن عندما تتغير حياتهم بدخول أشخاص جدد، وتنكشف أسرار من الماضي، يجد رسلان نفسه أمام أصعب اختبار في حياته... فهل ينتصر بقسوته التي صنعت هيبته؟ أم يختار الحنان الذي أخفاه طوال سنوات؟ "ما بين القسوة والحنان"... حكاية أخٍ ضحّى بعمره ليصنع حياةً لإخوته،
âœï¸ Fayrouza241 عاشت حياتها فى انتظار فارس احلامها الوسيم الذى سياخذها على حصانه الابيض ليخلصها من حياتها التعيسة مع ابيها وزوجة ابيها، حتى اتاها من ظنته عوضها لتبدأ معه ماساة ومعاناة اخرى، هل ستعيش طوال حياتها تعيسة، ام سيعوضها الله بمن يستحقها !!
âœï¸ Ferry_Omar "كالجندي المنهك من الهزيمة، كنت أعلم منذ اللحظة التي رأيت أراضيكِ أنني على وشك دخول حرب معكِ. في البداية، ظننت أنني المنتصر، لكن إرادة روحك كانت كالصاروخ الذي لا يخطئ هدفه. فبأي حق يتجرأ محتل على تدنيس وطن لا حق له فيه؟" تاريخ بداية كاتبتها: ٢٢/١٠/٢٠٢٣ تاريخ بداية النشر: ١٣/٦/٢٠٢٤
âœï¸ Khailaa_27 ليس لدي وصف لهاذه الروايه، ان كنت مهتم بـ الذي يحتويه، فتقدم امامك مقتطفات