ميراي التي تعيش وحدها بعد ان فقدت والديها في حادث غامض لا تذكر منه شيئا خلف لها جرحا غائرا في اسفل ظهرها ،وذكرى مبهمه ترافقها كوابييس مشوشه ،حيث نداء غامض ، تضطر ذات يوم الي الذهاب الي احدي المدارس للتحقق من الاشاعات التي تدور نحوها ،كجزء من عملها الجزئي مستغله قدرتها علي رؤيه الارواح كانت تتحرك بفضول القطط لم تنتبه الي الصرخه التي انبعثت من داخل المدرسه لم تتسائل عن سبب صراخ المديره حين سكب عليها الماء لم تهتم لرؤيه فتاه تتلوي وتحترق لم تهتم لاشتعال ندبتها حين زارت الوحوش لن تفهم لغتها وحين حفتها الاشباح نامت وحين مد يده لها اقتربت لم تنتبه لهالته السوداء اوقعها في المحظور واخبرها بالسر احتجزها في فخه وانقادت نحوه كفراشه غبيه كانت تريد ان تعرف ولم تهتم بالعواقب لم تفهم التحذيرات وخالفت القوانين وحين شاهدت الدماء التي طغت علي الجدران ادركت كم كانت غبيه حين فتحت قفل الماضي غير عابئه بما يحدث حين ظهر ماضيها امامها ليفتح جراحها حين تشابكت اقدارها معه القلب الذي لم يعرف الحب مقابل القلب الذي غرق فيه حين ......حسنا لنكرر مجددا ونقول بانها كانت غبيه #مسابقة#افضل#كاتب#رواية#2
- اعدك ساعود يوما ما لاجلك وساحميك كلمات قلها طفل وهو يودع صديقة طفولته مسافرا خارج البلاد لدراسه فهل سيفي بها ؟؟ ليديا باريسن فتاه فرنسية الاصل ذات شعر اشقر وعيون زمرديته واسعه جذابه جميلة للغاية ورغم جمالها ذاك فهي متهوره ولها لسان سليط يوقعها دوما في المشكلات ولها قوانين خاصه بها تسير عليها لتسمي نفسها بشرا فما تراه حولها دوما هم ((وحوش)) اجل الوحوش اكلي الاموال المتغطرسون من يسمون انفسهم (الاثرياء)رغم كونها فرد من مجتمعهم لكنها مختلفه عنهم فهي تكرههم ...تكرهمم وبشده يفعلون اي شيء لكسب الاموال ولو كان الموضوع عن (التجاره بالاعضاء البشريه) فلا يكترثون ابدا بما انهم سيحصلون على الملايين لاجل هذه الاشياء تتورط ليديا برؤة احد افراد العصابات القائمه على جلب و المتجره الاعضاء البشريه وهو يقوم بعمله لا مفر لها حتى وان ادعت انها لا تعرف شيا فلن تنجو ما ان نظروا اليها حتى انتهت تماما وتتحول حياتها المسالمه الى حياه محفوفه بالمخاطر والمطاردات والقتال لاجل الحياه تلجئ بذهاب الى المكان الوحيد الذي ستكون فيه بخير 100% وهو جزيره نائيه تسمى مملكة الاثرياء وهي عباره عن جامعه ضخمه من يدخلها لا يخرج الا بموعد الاجازات وتجد هناك الرجل الذي يهدد حياتها بالخطر وتتحول حياتها الجامعيه لجحيم