هي رواية من أروع الروايات الرومانسية التي قرأتها في حياتي أحببت مشاركتكم إياها .. للكاتبة:CHANEZ كلمة الكاتبة ـ رواّيتي يـّغلبّ عليهـّا الطـّابع الـرومانّسي الإجتمـّاعي ، يتخـّللهـّا الـقّليل من الكـّوميدّيـا و بّضعة بـهاراتّ من الـواّقع أحـّم أعـّلم أننّي سيـئة في تـّرك الأنطـّباع الـجيـدّ لـكّن .. أحـمّ سـأكونّ ممتـّنة للـحّصول على بـّعض التـّشجيع أعـّلم أنهـّا لّيست كمـعضم روايـّات التّي هنـّا لكّن جـّربوا أأكـدّ لـّكم أنكمّ لن تـندموا
عندما تجد نفسك تعيش في عائلة ينبذها المجتمع من حولهم ...هل ستنجرف رحيق لهذا الوحل ام ستحافظ على المبادئ التي تحملها ....وماذا سيفعل ابن خالتها عندما يكتشف ان الفتاة التي جلس سنوات ينتظر الزواج منها هي نفسها " رحيق " الفتاة التي تنتمي لأكثر عائلة يبغضها على وجه الأرض!
تحكي قصة فتاة اسمها ران تسرق هوية اخاها التوأم الذي سافر لامريكا ودخولها مدرسه للفتيان بهيئة اخاها لانها تشبهه ما سبب اخذها الهويه ولماذا دخلت مدرسه للفتيان وما الذي سيحدث
In a city where names vanish from official records every week, people begin to disappear-quietly, cleanly, as if they never existed. A young journalist chasing a small anomaly stumbles into a secret system that erases identities to control the city. As she digs deeper, memories start to slip, familiar faces feel wrong, and the fear grows: If your name is erased, do you disappear... or were you never real to begin with? في مدينة تختفي فيها الأسماء من السجلات الرسمية كل أسبوع، يبدأ الناس في الاختفاء بهدوء ونظيفة، كما لو أنهم لم يكونوا موجودين أبدا. يتعثر صحفي شاب يطارد شذوذا صغيرا في نظام سري يمحو الهويات للسيطرة على المدينة. بينما تحفر أعمق، تبدأ الذكريات في الانزلاق، وتشعر الوجوه المألوفة بالخطأ، ويزداد الخوف: إذا تم محو اسمك، هل تختفي ... أم أنك لم تكن حقيقيا أبدا في البداية؟
هذا الجزء الثاني من رواية أحكي غيابأ مزق الوجدان ...يتناول هذا الجزء حياة بطلة الرواية " رونق" ابنة الجازي ..البنت الي تم اختطافها بالجزء الأول ... قراءة ممتعة