كل ما أردته دائماً هو أن يظهر المحققون المشهورون مثل شارلوك هولمز أو أرسين لوبين في أحلامي ويشاركونني حكمتهم. لكن بدلاً من ذلك، لماذا أسمع أصوات قتلة متسلسلين سيئي السمعة في رأسي؟ أصوات ترشدني لحل سلسلة من القضايا الغامضة! بينما يحاول البطل فهم سبب هذه اللعنة، يجد نفسه مضطراً لأن يكون الـ حاكم لمسرح الجريمة، مستخدماً هذه الموهبة الـ سماوية الملتوية لكشف الحقائق التي يعجز عنها الآخرون.
هل ستذهب إلى مكان لا ينتمي إليك..؟ أحدهم سيقول نعم والأخر سيقول *مستحيل*.. لكن بطلنا سيفعلها ويذهب إلى حافة الهاوية مهما كان أنحدارها..لكن هل سينجح من أنقاذ نفسه من السقوط.. أو هل سيحقق مبتغاه من الذهاب لتلك الهاوية.. سترون يا أصدقائي روايتنا الثانية وأتمنى أن أحقق مستويات تأليف أكثر تطور..