كل ما أردته دائماً هو أن يظهر المحققون المشهورون مثل شارلوك هولمز أو أرسين لوبين في أحلامي ويشاركونني حكمتهم. لكن بدلاً من ذلك، لماذا أسمع أصوات قتلة متسلسلين سيئي السمعة في رأسي؟ أصوات ترشدني لحل سلسلة من القضايا الغامضة! بينما يحاول البطل فهم سبب هذه اللعنة، يجد نفسه مضطراً لأن يكون الـ حاكم لمسرح الجريمة، مستخدماً هذه الموهبة الـ سماوية الملتوية لكشف الحقائق التي يعجز عنها الآخرون.
ليست كل الأساطير تُروى بالانتصارات والبطولات… بعضها يُكتب بالدموع والفراغ. في قلب العوالم اللامتناهية، ووسط صراع الطوائف والممالك، ظهر سياف وحيد لم يكن يحمل سوى سيفٍ قديم وحزنٍ أثقل من الجبال.
أنا طبيب نفسي. أو ربما كنت كذالك؟؟؟؟؟ أتحدث مع أشخاص لا يرغب أحد بالتحدث معهم - أشخاص يصفهم الجميع بـ"المجانين". بعض المرضى يبوحون بأسرارٍ تُقشعرّ لها الأبدان. وآخرون يجلسون في صمتٍ لساعات، ثم يرددون جملةً تُؤرقني لأيام. بدأتُ أكتبُ الأشياء. ربما لأفهمها. ربما لأفهم نفسي. هذه ملاحظاتي، أفكاري، ومخاوفي. كل فصل قصة حقيقية - أو قريبة منها. غيّرتُ الأسماء، وطمستُ الحدود، لكن الحقيقة لا تزال حاضرة بين الكلمات. لم يُخيفني كل المرضى، لكن بعضهم فعل. اقرأ على مسؤوليتك الخاصة ملاحضة : الرواية هي نوع من الأدب النفسي الواقعي و لا تمت للخيال بأي صلة
حين يتدمر العالم ويصبح خراب تتحرك البشرية في اتجاه واحد وهو محاولة النجاه ولكن بعد ان تنجوا البشرية، يتحول الهدف الى السيطرة والبحث عن القوة.
شريط أزرق ممزّق، رسالة مخبأة، وفتاة ضاعت بين العربات لكن آدم كارتر عرف منذ اللحظة الأولى أن الحقيقة أخطر من الاختفاء نفسه.
قصة من التراث الأمازيغي عن قصة اينوفا وهو رجل عجوز وابنته غريبا ووحش الغابة المرعب، تمت إعادة كتابتها بطريقتي الخاصة..
في قارة مخفية حيث عالم جديد مختلف والناس فيه بين الطبيعي والخارق تنانين مجنحة قوة أسطورية ممالك مغدورة وصراعات على الملك توجد فتاة وشريك حياتها يقودان حرب ضد من سلب أرضهم وسفك دمهم أحداث في الماضي أدت لحروب في الحاضر انتقامات محاولات لكسب القلوب وغيرة وخيانة ...
تتعرض جوين لحادث غريب يفقدها الرغبة في الحياة فتغرق في بؤس أبدي لعدة سنوات على إثره ، مع قدرة عجيبة لا تفقه فيها شيئاً ، ثم تُكشر الحياة عن أنيابها فعلياً بأن تنبثق فوهة إهليجية من العدم لتسحبها للا معلوم ، لتتوالى مفاجآت أخرى بالتكشف تدريجياً وربما بعض الحقائق ؟