[لنفس كاتب : وجهة نظر المؤلف...] العواطف مثل المخدرات بالنسبة لنا. ....كلما مررنا بها أكثر، أصبحنا مدمنين أكثر..... الجزء الأصعب هو عدم السماح لها باستهلاكنا. لكن الوقت قد فات بالفعل بالنسبة لي... لقد تم ابتلاعي بالكامل بالفعل.... ***لم تكن لدي أي معرفة بهذه اللعبة.... كان من المفترض أن أموت... .ومع ذلك، وجدت نفسي في هذا الموقف.... لعبة لم ألعبها من قبل.... شخصية لم أكن أعرفها.... و... عالم بدا وكأنه يريد أن يبتلعني بالكامل مع كل حركة أقوم بها... .ما الذي يحدث بحق الجحيم؟... ومن أنا؟؟
، هكذا تنتهي حياتي ، يا لها من حياة تافهه...". كانت هذه هي آخر أفكار شاب أصيب برصاصة في معركة بين عصابات محلية. لم يكن يعلم أنه سيستيقظ قريبًا في عالم آخر ، عالم زراعة! هذه قصة أبن عاهرة من عائلة ثرية ، من مهاجر لم يكن له أي غرض في حياته السابقة من رجل تعذب وعاش مذلول ، الى شيطان سيصنع السلطة اعطوها فرصة حتى الفصل ٥٠ هذي الرواية أسطورية بأسلوب تدريب وزراعة غير تقليدي انا قرأت أكثر من ١٠٠ رواية ولكن هذي من أفضل ثلاث عندي
يون شي، بعد 7 سنين من التحضير يبدأ إنتقامه من العالم، ليرمي العالم إلى 10 أيام من الخوف والرعب. وواصل هذا إلى أن تمت محاصرته من قبل أقوى الكائنات في عالمه ، ليقدم على الانتحار بعد ذلك، لكن مالم يتوقعهُ هو أن يستيقظ مرة أخرى في جسد شخص ميت في عالم آخر ، وهنا تبدأ رحلته..
بعد وفاة الإمبراطور، غرقت إمبراطورية أستانيا في الفوضى. حيث تسبب سعي ولدَيه للعرش في نشوب حرب أهلية قسمت الإمبراطورية. في خضم هذا الصراع، تم إجبار ألاريك على التجنيد، لينضم لاحقًا إلى جيش ولي العهد كقائد كتيبة. قاد جيشه المكون من مئة رجل إلى ساحة المعركة، وقاتل بضراوة على أمل تحقيق مستقبل أفضل. لكن لسوء حظه، كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع إحداث أي تأثير في ساحة القتال. سهم واحد في الرأس حطم كل آماله، ليموت دون حتى أن يحظى بدفن لائق. تمامًا عندما اعتقد أن كل شيء قد انتهى، وجد نفسه قد عاد إلى شبابه، محتفظًا بجميع ذكرياته. مسلحًا بمعرفته بالمستقبل ونظام أيقظ قواه الكامنة، بدأ ألاريك رحلته لتغيير مصيره المحتوم. **وسوم إضافية:** #إدارة_الأراضي #قوي_إلى_مفرط_القوة #عودة_بالزمن
يعبر سول إلى عالم سحريّ يعجّ بالألغاز المخيفة والأزمات القاتلة. عازمًا على النجاة، يقرّر أن يتغلب على جميع العقبات ويُصبح ساحرًا. ومع ذلك، في هذا العالم المرعب، يجب على المتدرّبين والسحرة الرسميين على حدّ سواء أن يواجهوا تهديد الموت بإستمرار. والأسوأ من ذلك، أن سول يجد نفسه هدفًا رئيسيًا للإضطهاد. ولحسن الحظ، يحصل على يوميّة يمكنها التنبؤ بالمستقبل. لكن كلّ نبوءة فيها تقول: [نزفت حتى متّ.] [تحوّلتَ إلى سماد ووجدتَ رضا كبيرًا في شكلك الجديد.] [مِتَّ من شدة الضحك.] [بعد ثلاث سنوات، أصبحتَ أحد مكوّنات جرعة لشخص آخر.] سول: (╯‵□′)╯︵┻━┻ لم أعُد أرغب في هذه الميزة بعد الآن! إنتظر… تتلألأ عينا سول فجأة — هل إستبعدتُ خيارًا خاطئًا آخر؟ ولم يمض وقت طويل… اليوميّة: (╯#-皿-)╯~~╧═╧ هذا ليس ما يفترض أن تفعله اليوميّة!
تابع الرحلة الآسرة لكين تاكاجي، لاعب البيسبول المعجزة في المدرسة الثانوية الذي تحطمت أحلامه بسبب إصابة مدمرة في الكتف أثناء مباراة حاسمة. بعد إجباره على ترك لعبة البيسبول والتحول إلى موظف مكتب منتظم، تتحول حياته إلى جحيم عندما يرى زملائه في الفريق يتنافسون على المستوى الاحترافي بينما يتخبط في الألم والشفقة على الذات. ومع ذلك، فإن القدر لديه خطط أخرى لكين عندما يُمنح فرصة ثانية، ويعود إلى نفسه كطالب في المدرسة الإعدادية مع حليف قوي - نظام الدوري الرئيسي. مع فرصة جديدة لإعادة كتابة مصيره، يشرع كين في مهمة لاستعادة المجد الذي فقده ذات يوم. مسلحًا بنظام الدوري الرئيسي، يتنقل بين تحديات المراهقة والصداقة والسعي إلى العظمة. بينما يسعى كين إلى التغلب على أخطاء ماضيه وتشكيل مستقبل يمكنه أن يفخر به، يتم اصطحاب القراء في رحلة مبهجة عبر عالم البيسبول، حيث تُصنع الأحلام وتُحطم. هل سيكون كين قادرًا على الارتقاء فوق النكسات، وصقل مهاراته، وتحقيق حلمه مدى الحياة بأن يصبح لاعب بيسبول محترفًا؟ مع نظام الدوري الرئيسي تحت تصرفه، تكون الرحلة محفوفة بالإثارة والنكسات والمنعطفات غير المتوقعة. هذه قصة عن المرونة والفداء والسعي إلى التميز - قصة ستجعلك تقلب الصفحات بشغف، متشوقًا لمعرفة ما إذا كان كين قادرًا على تحقيق هدف في إعادة كتابة مصيره. استعد لاستكشاف مثير للشغف والتصميم والروح الثابتة لرياضي شاب يطارد العظمة.