لين دونغ، فتى من أحد فروع عشيرة "لين" يجد حجر طلسم غامض داخل كهف.منذ تلك اللحظة قدر لين دونغ بدأ بالتغير تدريجياً.
عربة نقل الموتى ذات الرائحة الغريبة توقفت أمام المدخل. و كان بألإمكان سماع الحصى و هي تتقفز على السطح. لقد كان هناك صوت خطى أت من الرواق, مقبض باب الغرفة إهتز قليلا. و الحنفية في الحمام إستمرت بالتقطر رغم كونها أغلقت. كرة مطاطية تدحرجت تحت السرير بتلقاء نفسها. خطى مبللة بدأت بالظهور على ألأرض واحدة تلو ألاٌخرى. على ال3 صباحا أمسك تشن غي ساطور جزار في يده و إختبئ خلفى مدفأة الغرفة. ألإتصال الذي كان يحاول القيام به قد أجيب أخيرا:يا مالك المنزل, أهذا ما عنيته ب' المنزل قد يصبح مكتظا قليلا في الليل
في الطريق إلى ورشة عمل الشركة، وقعنا في عالم من المتدربين الخالدين بينما لا نزال في السيارة. تم استدعاء أولئك الذين لديهم جذور روحية وقدرات فريدة للانضمام إلى طوائف الزراعة، والعيش في رخاء. لكنني، ليس لدي جذور روحية ولا قدرات خاصة ، عشت كبشري عادي لمدة 50 عامًا، ملتزمًا بالقدر حتى مماتي. هذا ما كنت أعتقده. حتى تراجعت.
● قصة الرواية : في عالم لا يُبنى بالحجارة بل بالحبر، حيث الكلمات تحكم الزمن، والقرارات تُنسخ على جدران الوعي، يظهر "هو" فتى بلا ماضٍ، لكنه كُتب قبل أن يولد. يتوه في طبقات من الرماد، يلاحقه كيان يهمس باسمه من داخل الأبواب، ويقوده الناسخ إلى مصير لا يفهمه، عالم تنهار فيه المدن لا بالحروب، بل بمحو الفقرات. من أنا؟ سؤال يتكرّر في داخله، كلما فتح بابًا جديدًا في جسده. الرواية العربية الوحيدة التي ستتفوق على أعمال كافكا ودوستويفسكي.
حين يتدمر العالم ويصبح خراب تتحرك البشرية في اتجاه واحد وهو محاولة النجاه ولكن بعد ان تنجوا البشرية، يتحول الهدف الى السيطرة والبحث عن القوة.
شريط أزرق ممزّق، رسالة مخبأة، وفتاة ضاعت بين العربات لكن آدم كارتر عرف منذ اللحظة الأولى أن الحقيقة أخطر من الاختفاء نفسه.
قصة من التراث الأمازيغي عن قصة اينوفا وهو رجل عجوز وابنته غريبا ووحش الغابة المرعب، تمت إعادة كتابتها بطريقتي الخاصة..