âœï¸ aseel_alali روايتي هذه ليست مجرد حكاية، بل رحلة مشاعر تُروى على صفحات من وجع وأمل... قصة رجلٍ أثقلته خيبات الحياة، يتلقى أمانةً لم يخترها، وطفلةٍ أنهكها اليُتم، تبحث عن دفء الأم في عالمٍ بارد. وبين الوحدة والضياع، يولد رابط من نوع آخر... رابط يقود إلى نور خافت وسط ظلامٍ دامس. في كل صفحة، دعاء خافت يعلو، وفي كل فصل، أمنية تنتظر لحظة الاستجابة. إنها رواية عن اللقاءات التي تشبه المعجزات، وعن الأرواح التي تجد طريقها رغم التعب... فهل أنتم مستعدون للسير في هذا الطريق؟
âœï¸ Menna_Tallah_Essam حارة العِشره ، حيث جيرةٌ تشبه الاهل ، وايام تمضي على الحب و الوِد، عادت مها من كاليفورنيا أخيرًا منذ ولادتها ، لتقابل جارها اوس والذي هو ذاتُه اشهر رجل في عالَم الثعابين والكازينا ، لتبدأ حكايه مليئه بالمغامرات و المشاعر و الاسرار ، حكاية حُب و صداقه وإنتماء . فشخصٌ بعقلهِ المُحب للتهور وال خواطر ، و فتاةً مثلها كُِبِتت شخصيتها الحقيقيه والتي هي نسخةً منهُ بسبب والدتها ، قد اجتمعا معًا ، وكما قال الحكيم رِزق :" يا لويلنا من هذا الاجتماع " . حكايه خفيفه ، كوميديه ، اجمتاعيه ، عائليه و رومانسي
âœï¸ justwatch لسنواتٌ طويلة دُفنت الأسرار تحت رماد الصمت، لكن بعض النيران تظل كامنةً في الظلام، منتظرةً لحظة الانفجار. وبين وجع الماضي وقسوة الحاضر، يعود الجميع إلى المكان الذي بدأت منه الحكاية، لتُفتح أبوابٌ أُغلقت منذ زمن، وتبدأ مواجهةٌ قد تغيّر مصيرهم جميعاً.
âœï¸ Fayrouza241 عاشت حياتها فى انتظار فارس احلامها الوسيم الذى سياخذها على حصانه الابيض ليخلصها من حياتها التعيسة مع ابيها وزوجة ابيها، حتى اتاها من ظنته عوضها لتبدأ معه ماساة ومعاناة اخرى، هل ستعيش طوال حياتها تعيسة، ام سيعوضها الله بمن يستحقها !!
âœï¸ lee_oliviaa ~َحـياتي كـانت عـباره عن ظــلامـ ، ظـلامــ مـثـل سـواد سـماء فـي لـيله مـنـ لـيالـيها، سـواد مـثل الـسواد الـقاتمـ حـتي تـلك اللـحظه الـتي انـارتـ بـها حـياتـي مـره اخـري. احـببـتها اكـثر مـنـ اي شـئ، احـببـتها اكـثر مـنـ نـفـسي.!! ||حُـب أعـمـي || ~حـياتي عبـاره عـن اخـتاي هـما كـل عـالـمي لـم اخـصص اي وقـت لنـفسي بـل كـان كـل وقـتي لـهما!! ~لـقد مـررت بـ الكـثـير بـالفـعل. ~لا امـيل للـصداقـات ولا التـجـمعات لـكنـهم كـان لهـم رأي اخـر. جميع الح
âœï¸ Ferry_Omar "كالجندي المنهك من الهزيمة، كنت أعلم منذ اللحظة التي رأيت أراضيكِ أنني على وشك دخول حرب معكِ. في البداية، ظننت أنني المنتصر، لكن إرادة روحك كانت كالصاروخ الذي لا يخطئ هدفه. فبأي حق يتجرأ محتل على تدنيس وطن لا حق له فيه؟" تاريخ بداية كاتبتها: ٢٢/١٠/٢٠٢٣ تاريخ بداية النشر: ١٣/٦/٢٠٢٤
âœï¸ sedanaref تركت الباب مواربًا لأجلك دخل كل شيء،دخلت الفراشات..دخل المطر والاتربة..والرياح..الا انت! وداعًا..لم أقل وداعًا بعد.
âœï¸ Khailaa_27 ليس لدي وصف لهاذه الروايه، ان كنت مهتم بـ الذي يحتويه، فتقدم امامك مقتطفات