âœï¸ aseel_alali روايتي هذه ليست مجرد حكاية، بل رحلة مشاعر تُروى على صفحات من وجع وأمل... قصة رجلٍ أثقلته خيبات الحياة، يتلقى أمانةً لم يخترها، وطفلةٍ أنهكها اليُتم، تبحث عن دفء الأم في عالمٍ بارد. وبين الوحدة والضياع، يولد رابط من نوع آخر... رابط يقود إلى نور خافت وسط ظلامٍ دامس. في كل صفحة، دعاء خافت يعلو، وفي كل فصل، أمنية تنتظر لحظة الاستجابة. إنها رواية عن اللقاءات التي تشبه المعجزات، وعن الأرواح التي تجد طريقها رغم التعب... فهل أنتم مستعدون للسير في هذا الطريق؟
âœï¸ HARUHARURUU "الـشَـخــص الـوحــيـد اللـذّي لـم تتَــوقع عودتَـه، عــاد" Mikey x oc girl {Rey haitani} Tokyo revengers | haitani\'s sister +16
âœï¸ Menna_Tallah_Essam حارة العِشره ، حيث جيرةٌ تشبه الاهل ، وايام تمضي على الحب و الوِد، عادت مها من كاليفورنيا أخيرًا منذ ولادتها ، لتقابل جارها اوس والذي هو ذاتُه اشهر رجل في عالَم الثعابين والكازينا ، لتبدأ حكايه مليئه بالمغامرات و المشاعر و الاسرار ، حكاية حُب و صداقه وإنتماء . فشخصٌ بعقلهِ المُحب للتهور وال خواطر ، و فتاةً مثلها كُِبِتت شخصيتها الحقيقيه والتي هي نسخةً منهُ بسبب والدتها ، قد اجتمعا معًا ، وكما قال الحكيم رِزق :" يا لويلنا من هذا الاجتماع " . حكايه خفيفه ، كوميديه ، اجمتاعيه ، عائليه و رومانسي
âœï¸ Akiminayomi ماذا لو استيقظت في مستشفى كل الممرضات تنظرن اليه بوجوه حمراء الى ان دخل عليك شخص بشعر رمادي ...في عالم ناروتو
âœï¸ justwatch لسنواتٌ طويلة دُفنت الأسرار تحت رماد الصمت، لكن بعض النيران تظل كامنةً في الظلام، منتظرةً لحظة الانفجار. وبين وجع الماضي وقسوة الحاضر، يعود الجميع إلى المكان الذي بدأت منه الحكاية، لتُفتح أبوابٌ أُغلقت منذ زمن، وتبدأ مواجهةٌ قد تغيّر مصيرهم جميعاً.
âœï¸ vhffdvjub رواية: بين عشقك والهروب منك للكاتبة: # لــ໑لـʊ̤ هو النمر.. ضابط جيش عصبي محد يقدر يعانده وهي وتين.. دلوعة 16 سنة دمعتها سابقة وقلبها طيب بين قسوة "حمزة" وبراءة "وتين" تبدأ قصة بين العشق والهروب هل حيقدر يهتم بيها ولا حتهرب منه؟
âœï¸ Lamishams قصة جزائرية ✨ بدر الإسلام & ياقوت كنت نحسب حياتي وقفت نهار منعو عليا الجامعة.....لكن ماكنتش نعرف بلي هذي كانت مجرد البداية
âœï¸ Ferry_Omar "كالجندي المنهك من الهزيمة، كنت أعلم منذ اللحظة التي رأيت أراضيكِ أنني على وشك دخول حرب معكِ. في البداية، ظننت أنني المنتصر، لكن إرادة روحك كانت كالصاروخ الذي لا يخطئ هدفه. فبأي حق يتجرأ محتل على تدنيس وطن لا حق له فيه؟" تاريخ بداية كاتبتها: ٢٢/١٠/٢٠٢٣ تاريخ بداية النشر: ١٣/٦/٢٠٢٤