ساقط  حاكم الموت
Chinois

ساقط حاكم الموت

Subscribe
0.0
1
قصة جانبية من قصص ساقط :

حاولت البحث عن طريقة للموت لكن ذلك كان بلا جدوى ..



لم يكن مهما عدد المرات التي كنت احاول فيها قتل نفسي .

و لم يكن مهما عدد الجراح التي كنت املئ بها جسدي .



فمهما فقدت من الدماء و مهما كانت عدد الجراح

مهما كانت عدد المرات التي حاولت فيها ..

جسدي لم يمت ..
S'il vous plait Connexion évaluer ce novel !
app icon Lisez sur votre appareil mobile

Derniers chapitres


Tous les chapitres

Related Novels

وجهة نظر قارئ يعرف كل شيء cover
وجهة نظر قارئ يعرف كل شيء
صينية

فقط أنا من يعرف نهاية هذا العالم.

(قصة قصيرة من ثلاث فصول ) أسطورة السيف القديم cover
(قصة قصيرة من ثلاث فصول ) أسطورة السيف القديم
صينية

ليست كل الأساطير تُروى بالانتصارات والبطولات… بعضها يُكتب بالدموع والفراغ. في قلب العوالم اللامتناهية، ووسط صراع الطوائف والممالك، ظهر سياف وحيد لم يكن يحمل سوى سيفٍ قديم وحزنٍ أثقل من الجبال.

(ظل الذات) cover
(ظل الذات)
صينية

في عالم رمادي لا يعرف الحقيقة، حيث يختلط النور بالظلام ويتمزق الواقع بين الأوهام والخرافات، يعيش أحمد... إنسانٌ يحمل في داخله أكثر من شخصية. كان أحمد مجرد بحث عن الحقيقة، يعمل كصائد للأوهام في مدينة العتمة، آخر ملجأ للبشر في عالم مليء بالقوى الخارقة. لكنه لم يكن يعلم أن كل ما يراه، وكل ما يفعله، قد لا يكون نابعاً منه فقط. داخله، كان هناك صوت آخر. شخصية أخرى. **الصفر.** كائن مظلم ولد من الألم، لا يؤمن بالعدل ولا بالتضحية، بل بالدم والقوة. هو ليس مجرد اضطراب نفسي، بل جزء من "الظلام الأصلي"، قوة قديمة تهدد بتدمير العالم الرمادي بأكمله إذا تم إطلاقها. بينما يحاول أحمد استعادة ذكرياته الضائعة والبحث عن حقيقة اختفاء عائلته، يجد نفسه مضطراً لمواجهة الجانب الآخر من ذاته، الذي لا يريد سوى التحرر والقضاء على كل شيء. لكن الصفر له رؤيته الخاصة... يقول إن أحمد ضعيف، وأن العالم فاسد، وأن الحل الوحيد هو التطهير. وكلما مر الوقت، زادت قوة الصفر، واشتد الصراع داخل الجسد الواحد. في عالمٍ تسكنه الكائنات الخارقة، والسحرة، والمخلوقات التي لا يمكن تسميتها، يبدأ أحمد رحلة إلى أعماق نفسه، ليكتشف أنه ليس مجرد بطل أو شرير... بل **الحدود بينهما**. هل سيستطيع أحمد السيطرة على الجانب المظلم قبل أن يُدمِّر العالم؟ أم أن الصفر سيكون آخر من يقف فوق أنقاض هذا الواقع الرمادي؟ --