يسافر طالب عادي الى كون أخر عن طريق الخطأ , و يصبح ملك على مملكة صغيرة ,و يتحصل على قانون للغش في الحياة . و يصير قادر على تحقيق أمور خارقة للعادة , هذه قصة ملك كان قادر على احتلال القارات و ترك خلفه أسطورة لا متناهية , ستروى للأجيال.
أكبر لعبة عالم افتراضي في العالم، كونيكشون (إدانه)، كان تقريبا مثل العالم الثاني للبشرية. وقد أدمجت نفسها في اقتصاد العالم الحقيقي، مع كل من الشركات والأفراد تسعى ثرواتهم من خلال اللعبة. في هذه اللعبة، ني يان يفخر بنفسه في مستوى اللص 180. انه بالكاد يمكن اعتباره من بين كبار الخبراء في اللعبة. على الرغم من ذلك، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفخر به. كان بغيض وغير قادر على التقدم في الحياة. وهو وضع أجبر عليه بسبب عدو والده. إذا لم يكن من أجل القليل من المال الذي يحصل عليه عن طريق بيع البنود
في الطريق إلى ورشة عمل الشركة، وقعنا في عالم من المتدربين الخالدين بينما لا نزال في السيارة. تم استدعاء أولئك الذين لديهم جذور روحية وقدرات فريدة للانضمام إلى طوائف الزراعة، والعيش في رخاء. لكنني، ليس لدي جذور روحية ولا قدرات خاصة ، عشت كبشري عادي لمدة 50 عامًا، ملتزمًا بالقدر حتى مماتي. هذا ما كنت أعتقده. حتى تراجعت.
كل ما أردته دائماً هو أن يظهر المحققون المشهورون مثل شارلوك هولمز أو أرسين لوبين في أحلامي ويشاركونني حكمتهم. لكن بدلاً من ذلك، لماذا أسمع أصوات قتلة متسلسلين سيئي السمعة في رأسي؟ أصوات ترشدني لحل سلسلة من القضايا الغامضة! بينما يحاول البطل فهم سبب هذه اللعنة، يجد نفسه مضطراً لأن يكون الـ حاكم لمسرح الجريمة، مستخدماً هذه الموهبة الـ سماوية الملتوية لكشف الحقائق التي يعجز عنها الآخرون.
إيتيوس، لعبة لم يستطع أحد إنهاءها. [انتهت اللعبة] اللحظة التي فشلت فيها كل الاستراتيجيات الممكنة. "طالب فرونديير؟" لقد أصبحتُ شخصية ثانوية في اللعبة، أصبحتُ فرونديير! [النسج] • يحفظ ويعيد إنشاء صور للأشياء. ومع ذلك، فهي مجرد وهم. كل ما أملكه هو القدرة على استنساخ الأشياء كصور افتراضية! [المهمة الرئيسية: تغيير المصير]؟ أنت تعرف نهاية دمار البشرية. أنقذ البشرية وغيّر مصيرها. "أغير المصير بهذا؟!" سأستنسخ كل شيء لأشق طريقي نحو قدري!
ليست كل الأساطير تُروى بالانتصارات والبطولات… بعضها يُكتب بالدموع والفراغ. في قلب العوالم اللامتناهية، ووسط صراع الطوائف والممالك، ظهر سياف وحيد لم يكن يحمل سوى سيفٍ قديم وحزنٍ أثقل من الجبال.
أنا طبيب نفسي. أو ربما كنت كذالك؟؟؟؟؟ أتحدث مع أشخاص لا يرغب أحد بالتحدث معهم - أشخاص يصفهم الجميع بـ"المجانين". بعض المرضى يبوحون بأسرارٍ تُقشعرّ لها الأبدان. وآخرون يجلسون في صمتٍ لساعات، ثم يرددون جملةً تُؤرقني لأيام. بدأتُ أكتبُ الأشياء. ربما لأفهمها. ربما لأفهم نفسي. هذه ملاحظاتي، أفكاري، ومخاوفي. كل فصل قصة حقيقية - أو قريبة منها. غيّرتُ الأسماء، وطمستُ الحدود، لكن الحقيقة لا تزال حاضرة بين الكلمات. لم يُخيفني كل المرضى، لكن بعضهم فعل. اقرأ على مسؤوليتك الخاصة ملاحضة : الرواية هي نوع من الأدب النفسي الواقعي و لا تمت للخيال بأي صلة
(هذه النسخة أولية مليئة بالأخطاء الكتابية يستحسن قراءة، السجناء: النسخة النهائية)
في قلب مملكة الحديقة الهادئ، يعيش شقيقان، هانسل وغريتل، حياة مسالمة حتى تضربهما مأساة—تتوفى والدتهما، تاركةً قصتها لغريتل. ينهار هانسل تحت وطأة الغيرة، فيهرب من المنزل دون أن يدرك أنه يعبر إلى مملكة الحلوى، حيث ينتظره مصير مروّع. أما أخته، غير قادرة على العثور على السلام، فتتبعه إلى المجهول. ماذا ينتظر الطفلين خلف تلك الحدود المغطاة بالسكر—الخلاص أم اليأس؟
تتعرض جوين لحادث غريب يفقدها الرغبة في الحياة فتغرق في بؤس أبدي لعدة سنوات على إثره ، مع قدرة عجيبة لا تفقه فيها شيئاً ، ثم تُكشر الحياة عن أنيابها فعلياً بأن تنبثق فوهة إهليجية من العدم لتسحبها للا معلوم ، لتتوالى مفاجآت أخرى بالتكشف تدريجياً وربما بعض الحقائق ؟