âœï¸ sh_i49 _ الحرمه صارت باسمي ويا ويله اليگرب الها وهي باسم الشيخ ، اليمسها يمسني وغصب عن الكل يحترمها ، عبن احترامها من احترامي فاهمين لو اعيددددددد . يحجي وهو كاز على سنونه حسيت نفسي شكد غاليه يمه وموقفه حيل كبر بعيني أكثر ما هو جان جبير بعيني هسه عرفت ليش يحسبوله حساب والكل يخاف منه .
âœï¸ Sy_111iii لم أرتكب الخطيئة... لكن الجميع عاملني كأنني صاحبها. فهل يُحاسَب الابن على ذنب أبيه؟ نقيه!! ، حماسيه ، عائليه ، غموض إلى القارئ:"المدن والأماكن والأسماء المنسوجة في هذه الحكاية ما هي إلا مرايا من خيال، خُلقتْ لتخدم النصّ لا الواقع. وإن التقى خيال هذا الكتاب مع حقيقة مدينة أو شخوص على أرض الواقع، فما هو إلا محض تصادف عابر جمع بين عالمين."
âœï¸ Esdill68 يحلوين هذا سيناريو للموسم الثاني الجديد يكون تكمله للحلقه 31.... قراءة ممتعة
âœï¸ zanousa أحياناً تبدأ الحياة من بعيد، يتطلب الأمر شجاعة للعودة إلى الوراء. فالمسافات التي نضعها بيننا وبين آلامنا ليست سوى وهم يصنعه الخوف. لا توجد بداية حقيقية ما لم نتصالح مع النهايات المفجعة، والعودة إلى الخلف هنا لا تعني التراجع، بل تعني التزود بالجرأة للوقوف أمام المرآة، والنظر في عين الخائن، وإخباره أن الرصاصة التي لم تقتلنا.. صنعت منا شخصاً آخر تماماً.
âœï¸ nada76543 قتل والدها امام اعينها والذي قتله هو الاقرب لهم ولكن هي لم تضعف وعادت لي تنتقم لي والدها واصبحت من غير قلب ابليس يتعلم منها لتصبح بهيئة غير تلك ملائكية فتاة من حديد. بقلم :ندي صابر
âœï¸ min_lana2 ليست مجرد حكاية عاطفية، بل أسرار عائلية تتوزع بين الحب والخذلان، الستر والفضيحة، والظلم الذي يولّد خلاصاً غير متوقع. في بيتٍ مثقل باللعنات، تتشابك القلوب وتتصادم الأسرار، ليبقى الماضي حاضراً يطرق أبوابهم مهما ابتعدوا.
âœï¸ Fayrouza241 عاشت حياتها فى انتظار فارس احلامها الوسيم الذى سياخذها على حصانه الابيض ليخلصها من حياتها التعيسة مع ابيها وزوجة ابيها، حتى اتاها من ظنته عوضها لتبدأ معه ماساة ومعاناة اخرى، هل ستعيش طوال حياتها تعيسة، ام سيعوضها الله بمن يستحقها !!
âœï¸ sedanaref تركت الباب مواربًا لأجلك دخل كل شيء،دخلت الفراشات..دخل المطر والاتربة..والرياح..الا انت! وداعًا..لم أقل وداعًا بعد.